منعقد كرده و روايات مجوّزه را نقل نموده ، نشان مىدهد كه فتواى او اين است .
- شيخ احمد جزايرى در « قلائد الدّرر » : « النظر الى الوجه و الكفين و القدمين من الأجنبية » را از مستثنيات مىشمارد ، سپس مىافزايد : « و إلى العمل بهذه الأخبار ذهب كثير من الأصحاب » .
در مسأله ستر نيز مىگويد : « الأظهر إنّها الوجه و الكفان و ما عليها ( يعنى وجه و كفان و زينتهايى كه روى آنهاست ) و هو ظاهر اختيار أكثر الأصحاب و يدخل فى الظاهر القدمان و ما عليها كالفتخة و الثياب »
- فيض در « وافى » بابى با عنوان « باب ما يحلّ النظر اليه منهنّ » مىگشايد و رواياتى را كه قدمين را استثناء كرده ، نقل مىفرمايد . و از اينكه در اين روايات بحث و اشكال نكرده ، با اينكه او در روايات بحث و اشكال مىكند ، و وجه جمع براى روايات متعارض ذكر مىكند ، معلوم مىشود كه موافق بوده است .
- صاحب حدائق پس از نقل روايت مردك بن عبيد از كافى كه حضرت در پاسخ مىفرمايد : « الوجه و الكفان و القدمان » ، مىگويد :
« و هى صريحة فى المراد و قد تضمنت زيادة القدمين مع أن ظاهر كلامهم تخصيص الاستثناء بالوجه و الكفين . . . و الرواية كما ترى صريحة فى استثنائه ايضاً و يؤيده ما صرحوا به فى كتاب الصلاة حيث أن المشهور بينهم أنّ بدن المرأة كلّه عورة ما خلا الوجه و الكفين و القدمين فلم يوجبوا ستره فى الصلاة و هو أظهر ظاهر فى تجويزهم النظر الى هذه الثلاثة المذكورة »
صرف نظر از اينكه استنباط ايشان تمام است يا نه ؟ نظر ايشان استثناء وجه و كفين و قدمين است .
با توجه به عبائرى كه از فقهاء ملاحظه نموديد ، مسأله چندان يقينى نيست كه گر كسى قدمين را هم به وجه و كفين ملحق كرد ، خرق اجماعى مرتكب شده باشد .
كتاب النكاح ( فارسى ) — صفحة 339
مساهمون: السيد موسى الشبيري الزنجاني
ص٣٣٩