بعد الثلاثين مترددا يتم .
[ مسألة 22 : يكفي في استمرار القصد بقاء قصد النوع ]
( مسألة 22 ) يكفي في استمرار القصد بقاء قصد النوع ( 1 ) وإن عدل
شرح
ليس هو بمعنى العزم على أن لا يتأخر العود عن الثلاثين كما يظهر من الاستدراك ، فيرجع الترديد حينئذ إلى فعلية العزم .
قصد نوع المسافة
( 1 ) ويتصور العدول من امتدادية إلى أخرى مثلها أو ملفقة لمثلها أو إحداهما إلى الأخرى قبل الأربع أو بعده .
ووجه كفاية نوع القصد لنوع المسافة أو صحّة العدول هو ظهور أدلّة التحديد في الطبيعي من دون دخل لمشخصاته ، كما في سائر التحديدات في الأبواب الأخرى المأخوذة لأثر شرعي . وحينئذ لا مجال لدعوى ظهور أدلّة اشتراط القصد في القصد بالحمل الشائع وهو المتعلق بمسافة متشخّصة ، إذ غاية مفاد الأدلّة المزبورة هو قصد ما اعتبر من مسافة وهو الطبيعي ، والتشخص من الضمائم وإلّا لما صحّ لو كان من الأول قصده النوع دون الشخص . وبعبارة أخرى اشتراط القصد بالحمل الشائع غايته طبيعي القصد لطبيعي المقدار ، إذ في قصد نوع المسافة دون الشخص من الأول طبيعي القصد لا شخص القصد ومن ثمّ احتاج إلى قصد آخر يتعلّق بالخصوصيّة .
ولك أن تعبّر بأن الطبيعي في القصد متحقق في تعاقب الأفراد وإن اختلفت حصصه ، وهذا كلّه على اعتبار نفس القصد ، وأمّا على اعتبار عنوان المسافر لمسافة التقصير كما قوّيناه فاللازم هو التلبس بسفر لمسافة نوعية لا شخصية ولو من مجموع أبعاض أشخاص وهذا ظاهر في العدول من مسافة إلى مثلها في الامتداد أو التلفيق ، وأمّا من إحداها إلى المخالفة ففيه خفاء ولكنه ينجلي بما ورد من كون المدار على الثمانية الأعم . فالقصد اللازم فيه التعلق بذاك الأعم . هذا مضافا إلى صحيحة