تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( صلاة المسافر ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
. . . . . . . . . .
شرح
فان هذا الموضع كان مسجد الكوفة الأول الذي خطه آدم وأنا اكره ان ادخله راكبا . ونحوه خبر أبي « 1 » بصير عن أبي عبد الله عليه السلام : . . . وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقوم على باب المسجد ثم يرمي بسهمه فيقع في موضع التمارين فيقول ذلك من المسجد وكان يقول : قد نقص من أساس المسجد مثل ما نقص في تربيعه . وغيرها من روايات ذلك الباب والتي فيها ذكر مضاعفة الثواب للصلاة في الكوفة من دون تقييد . دخول الغري في محل التخيير وهل يشمل النجف الأشرف باعتبار أن الحرمة منه عليه السلام ، كما تقدم عن الشيخ ، قد يظهر ذلك من خبر « 2 » أبي النمير قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ان ولايتنا عرضت على أهل الأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة شيء ، وذلك أن قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيه ، وإن إلى لزقته لقبر آخر ، يعنى قبر الحسين عليه السلام . . . الحديث ، بعد عود الضمير إلى مصر الكوفة لكن المعروف خروجه عنها في زمن صدور الروايات . حدود الموضع الرابع وأما الحائر فقد ورد لفظ حرم الحسين عليه السلام في صحيحة حماد بن عيسى ومصحح أبي بصير ومرسل حذيفة ولفظ عند قبر الحسين عليه السلام في خبر عمرو بن مرزوق وخبر أبي شبل وإبراهيم بن أبي البلاد ولفظ الحائر في مرسل حماد ومرسلة الصدوق . وحدد الحرم في روايات « 3 » متعددة بخمسة فراسخ من أربع جوانب وفرسخ
هامش
( 1 ) الوسائل أبواب أحكام المساجد باب 44 ح 2 ( 2 ) المصدر أبواب المزار ب 69 ح 4 . ( 3 ) المصدر باب 67