تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( صلاة المسافر ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
. . . . . . . . . .
شرح
عيسى ومصحح أبي بصير المتقدمان وحمل الحرم في الأول على المسجد في الثاني ، بأن الاتمام معلل بفضل الصلاة فيهما على غيرهما والفضل المزبور خاص بالمسجدين « 1 » بمائة الف في الأول وعشرة آلاف في الثاني ، ولذا ورد الحث على الاكثار من الصلاة فيهما ، وكذا التعليل ب‍ : « كان رسول الله صلى اللّه عليه وآله يحب إكثار الصلاة في الحرمين فأكثر فيهما وأتم » « 2 » . مؤيدا بما في « 3 » صحيحة أبي عبيدة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام الصلاة في الحرم كله سواء ؟ فقال : يا أبا عبيدة ما الصلاة في المسجد الحرام كله سواء فكيف يكون في الحرم كله سواء قلت فأي بقاعه أفضل ؟ قال : ما بين الباب إلى الحجر الأسود . وفيه أن ذلك محمول على تفاوت درجات الفضل كما يفوح من الصحيح المزبور ومن روايات تلك الأبواب ، ويظهر جليا لمن تصفحها ، ولذا ورد الحث « 4 » على اتيان الصلاة في بقية مساجد المدينة مع الثواب الجزيل ، ومن ذلك يظهر أحد وجوه اختلاف التعبير في روايات المقام ، وأن الموضوع هو الحرم وإن تفرد به الشيخ في التهذيب فضلا عن البلدين . حد التخيير في الثالث وأما الكوفة فقد ورد فيها لفظ حرم أمير المؤمنين عليه السلام في صحيحة حماد بن عيسى ، ولفظ الكوفة في خبر زياد بن مروان القندي وخبر « 5 » عمرو بن مرزوق المتقدمان ، ولفظ مسجد الكوفة كما في مصحح أبي بصير ومرسل حماد
هامش
( 1 ) الوسائل باب أحكام المساجد باب 52 و 57 . ( 2 ) المصدر أبواب صلاة المسافر باب 25 حديث 18 . ( 3 ) الوسائل باب أحكام المساجد باب 53 . ( 4 ) أبواب أحكام المساجد باب 60 . ( 5 ) كامل الزيارات ص 250 لا ما في الوسائل باب 25 حديث 30