تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( صلاة المسافر ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
على البلدان ( 1 ) الأربعة وهي مكة والمدينة والكوفة وكربلاء لكن لا ينبغي
شرح
إقامة في أحد أقوال العامة . ويشير إلى ذلك « 1 » خبر أبي شبل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أزور قبر الحسين عليه السلام ؟ قال : قال زر الطيب وأتم الصلاة عنده قلت : أتم الصلاة ؟ قال : أتم ، قلت بعض أصحابنا يرى التقصير ؟ قال : انما يفعل ذلك الضعفة . وصحيح 2 معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قدم مكة فأقام على احرامه ؟ قال : فليقصر الصلاة ما دام محرما . ولعله لظهور حالة سفره حينئذ . حدود الأماكن الأربعة ( 1 ) تقدم اختلاف الأقوال كاختلاف ألسنة الروايات في التعبير فتارة بالحرم في الأربعة كما في صحيح حماد بن عيسى المتقدم ، وأخرى بالمسجد في الثلاثة وحرم الحسين كما في مرسل « 3 » حذيفة بن منصور ومصحح 4 أبي بصير ، وثالثة بمكة والمدينة والكوفة وعند قبر الحسين كصحيح ابن مهزيار المتقدم وخبر زياد بن مروان القندي وخبر 5 عمرو بن مرزوق وأبي شبل وإبراهيم بن أبي البلاد ، ورابعة بمكة والمدينة ومسجد الكوفة والحائر كما في الصحيح إلى حماد بن عيسى عن بعض أصحابنا ، وورد لفظ الحائر في مرسل 6 الصدوق أيضا . فقد يقال بالاوسع عنوانا لأن المطلق والمقيد كلاهما مثبتين ، أو أن ذكر المقيد وهو المسجد ونحوه من باب غلبة إتيان الصلاة فيه وقيل إن التعبير بالمطلق إشاري غالبي للمسجد كما في خبري زياد بن مروان حيث الظاهر وحدتهما فعبر بالحرمين في أحدهما وفي الآخر بمكة والمدينة .
هامش
( 1 ) 1 - 2 الوسائل أبواب صلاة المسافر باب 25 حديث 23 - 25 . بعد اتحاد ابن حريز وابن جرير كما هو الأظهر . ( 3 ) 3 - 4 - 5 - 6 المصدر باب 25 حديث 23 - 25 - 30 - 26