. . . . . . . . . .
شرح
رجاله : علي بن محمد بن قتيبة تلميذ الفضل بن شاذان نيسابوري فاضل .
وقال النجاشي : عليه اعتمد أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال أبو الحسن صاحب الفضل بن شاذان وراوية كتبه له كتب منها .
وقال الميرداماد في الرواشح : وبالجملة طريق أبي جعفر الكليني والكشي وغيرهما من رؤساء الأصحاب وقدمائهم إلى أبي محمد الفضل بن شاذان النيسابوري من النيسابوريين الفاضلين تلميذيه وصاحبيه أبي الحسن محمد بن إسماعيل بندفر وأبي الحسن علي بن محمد القتيبي وحالهما وجلالة أمرهما عند المتمهر الماهر في هذا الفن اعرف من أن يوضح واجل من أن يبين ، ولا يعارض كل ذلك ما ذكره النجاشي عن الكشي من أنه يروي عن الضعفاء كثيرا ، إذ الاعتماد على شخص بعينه غير رواية مجموعة روايات عن مجموعة ضعفاء كما لا يخفى .
وأما عبد الواحد بن محمد بن عبدوس فهو من مشايخ الصدوق الذي أكثر النقل عنه مترضيا وروى عنه في الفقيه وهو الواقع في طريق رواية الجمع في الكفارة على المفطر على الحرام عن ابن قتيبة المتقدم وقد ذكر الصدوق في العيون في رواية لها ثلاث طرق ان حديث عبد الواحد بن محمد بن عبدوس عندي أصح .
وتقريب دلالتها من وجهتين :
الأول : أن ركعتي العتمة ليستا نافلة للعشاء كي يعمها ما دل على سقوط نوافل المقصودة من الرباعية .
الثاني : أن ركعتي العتمة من تطوّع ونوافل الليل وهي مسلم ومفروغ عن عدم سقوطها ولا تنافي بين الوجهين إذ نفي كونها نافلة للعشاء لا يلزم نفي ليليتها وكذا نفي كونها من الرواتب لا يلزم ذلك اي بمعنى انها ملحقة بالرواتب لتكميل ضعفها على الفرائض .