الآيات المخوّفة عند غالب الناس ، ولا عبرة بغير المخوّف من هذه المذكورات ولا بخوف النادر ولا بانكساف أحد النيّرين ببعض الكواكب الذي لا يظهر إلّاللأوحدي من الناس ( 1 ) ، وكذا بانكساف بعض الكواكب ببعض إذا لم يكن مخوّفاً للغالب من الناس .
وأمّا وقتها ففي الكسوفين هو من حين الأخذ إلى تمام الانجلاء على الأقوى ، فتجب المبادرة إليها بمعنى عدم التأخير إلى تمام الانجلاء وتكون أداءاً في الوقت المذكور ، والأحوط ( 2 ) عدم التأخير عن الشروع في الانجلاء ، وعدم نيّة الأداء والقضاء على فرض التأخير ، وأمّا في الزلزلة وسائر الآيات المخوّفة فلا وقت لها بل يجب ( 3 ) المبادرة إلى الإتيان بها بمجرّد حصولها ، وإن عصى فبعده إلى آخر العمر وتكون أداءاً مهما أتى بها إلى آخره .
وأمّا كيفيّتها : فهي ركعتان في كلّ منهما خمس ركوعات وسجدتان بعد الخامس من كلّ منهما ، فيكون المجموع عشر ركوعات وسجدتان بعد الخامس وسجدتان بعد العاشر ، وتفصيل ذلك : بأن يكبّر للإحرام مقارناً للنيّة ثمّ يقرأ الحمد وسورة ثمّ يركع ثمّ يرفع رأسه ويقرأ الحمد وسورة ثمّ يركع وهكذا حتّى يتمّ خمساً ، فيسجد بعد الخامس سجدتين ، ثمّ يقوم للركعة الثانية فيقرأ الحمد وسورة ثمّ يركع وهكذا إلى العاشر ، فيسجد بعده سجدتين ثمّ يتشهّد ويسلّم ، ولا فرق بين اتّحاد السورة في الجميع أو تغايرها ، ويجوز تفريق سورة واحدة على الركوعات فيقرأ في القيام الأوّل من الركعة الأولى الفاتحة ثمّ يقرأ بعدها آية من سورة أو أقلّ ( 4 ) أو أكثر ثمّ يركع ويرفع رأسه ويقرأ بعضاً آخر من تلك السورة ويركع ، ثمّ يرفع ويقرأ بعضاً آخر وهكذا إلى الخامس حتّى يتمّ سورة ، ثمّ يركع ثمّ يسجد بعده
هامش
( 1 ) - ولا فيما إذا كان سريع الزوال كمرور الأحجار الجوّيّة من أمامهما
( 2 ) - لا يترك
( 3 ) - في الحكم بوجوب المبادرة ثمّ بالوجوب إلى آخر العمر على تقدير العصيان أداءاً ، إشكال
( 4 ) - الأحوط فيه الاقتصار بما إذا كانت جملة مستقلّة