تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦

فصل‌في القنوت

وهو مستحبّ في جميع الفرائض اليوميّة ونوافلها بل جميع النوافل حتّى صلاة الشفع ( 1 ) على الأقوى ، ويتأكّد في الجهريّة من الفرائض خصوصاً في الصبح والوتر والجمعة ، بل الأحوط عدم تركه في الجهريّة بل في مطلق الفرائض ، والقول بوجوبه في الفرائض أو في خصوص الجهريّة منها ضعيف ، وهو في كلّ صلاة مرّة قبل الركوع من الركعة الثانية وقبل الركوع في صلاة الوتر ، إلّافي صلاة العيدين ففيها في الركعة الأولى خمس مرّات وفي الثانية أربع مرّات ، وإلّا في صلاة الآيات ( 2 ) ففيها مرّتان : مرّة قبل الركوع الخامس ومرّة قبل الركوع العاشر ، بل لا يبعد استحباب خمس قنوتات فيها في كلّ زوج من الركوعات ، وإلّا في الجمعة ففيها قنوتان : في الركعة الأولى قبل الركوع وفي الثانية بعده . ولا يشترط فيه رفع اليدين ( 3 ) ولا ذكر مخصوص بل يجوز ما يجري على لسانه من الذكر والدعاء والمناجاة وطلب الحاجات ، وأقلّه « سبحان اللَّه » خمس مرّات أو ثلاث مرّات ، أو « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » ثلاث مرّات ، أو « الحمد للَّه » ثلاث مرّات ، بل يجزي « سبحان اللَّه » أو سائر ما ذكر مرّة واحدة ، كما يجزي الاقتصار على الصلاة على النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومثل قوله : « اللهمّ اغفر لي » ونحو ذلك ، والأولى أن يكون جامعاً للثناء على اللَّه تعالى والصلاة على محمّد وآله صلى الله عليه وآله وسلم وطلب المغفرة له وللمؤمنين والمؤمنات . [ 1672 ] مسألة 1 : يجوز قراءة القرآن في القنوت خصوصاً الآيات المشتملة على الدعاء كقوله تعالى :
« رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ »
ونحو ذلك .
هامش
( 1 ) - الأحوط الإتيان به فيها رجاءاً ( 2 ) - سيأتي حكمه ( 3 ) - بل الأحوط رفعهما