تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
الرابع : استيعاب الجبهة على ما يصحّ السجود عليه ، بل استيعاب جميع المساجد ( 1 ) . الخامس : الإرغام بالأنف على ما يصحّ السجود عليه . السادس : بسط اليدين مضمومتي الأصابع حتّى الإبهام حذاء الاذنين متوجّهاً بهما إلى القبلة . السابع : شغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود . الثامن : الدعاء قبل الشروع في الذكر بأن يقول : « اللهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكّلت وأنت ربّي ، سجد وجهي للذي خلقه وشقّ سمعه وبصره ، والحمد للَّه‌ربّ العالمين ، تبارك اللَّه أحسن الخالقين » . التاسع : تكرار الذكر . العاشر : الختم على الوتر . الحادي عشر : اختيار التسبيح من الذكر ، والكبرى من التسبيح ، وتثليثها أو تخميسها أو تسبيعها . الثاني عشر : أن يسجد على الأرض بل التراب دون مثل الحجر والخشب . الثالث عشر : مساواة موضع الجبهة مع الموقف ، بل مساواة جميع المساجد . الرابع عشر : الدعاء في السجود أو الأخير بما يريد من حاجات الدنيا والآخرة ، وخصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول : « يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنّك ذو الفصل العظيم » . الخامس عشر : التورّك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما ، وهو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى . السادس عشر : أن يقول في الجلوس بين السجدتين : « استغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه » .
هامش
( 1 ) - قد مرّ أنّ الأحوط استيعاب الكفّين عرفاً وأمّا استحباب استيعاب الإبهامين والركبتين فغير معلوم
العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 471 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / السيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي