الرابع : استيعاب الجبهة على ما يصحّ السجود عليه ، بل استيعاب جميع المساجد ( 1 ) .
الخامس : الإرغام بالأنف على ما يصحّ السجود عليه .
السادس : بسط اليدين مضمومتي الأصابع حتّى الإبهام حذاء الاذنين متوجّهاً بهما إلى القبلة .
السابع : شغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود .
الثامن : الدعاء قبل الشروع في الذكر بأن يقول : « اللهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكّلت وأنت ربّي ، سجد وجهي للذي خلقه وشقّ سمعه وبصره ، والحمد للَّهربّ العالمين ، تبارك اللَّه أحسن الخالقين » .
التاسع : تكرار الذكر .
العاشر : الختم على الوتر .
الحادي عشر : اختيار التسبيح من الذكر ، والكبرى من التسبيح ، وتثليثها أو تخميسها أو تسبيعها .
الثاني عشر : أن يسجد على الأرض بل التراب دون مثل الحجر والخشب .
الثالث عشر : مساواة موضع الجبهة مع الموقف ، بل مساواة جميع المساجد .
الرابع عشر : الدعاء في السجود أو الأخير بما يريد من حاجات الدنيا والآخرة ، وخصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول : « يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنّك ذو الفصل العظيم » .
الخامس عشر : التورّك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما ، وهو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى .
السادس عشر : أن يقول في الجلوس بين السجدتين : « استغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه » .
هامش
( 1 ) - قد مرّ أنّ الأحوط استيعاب الكفّين عرفاً وأمّا استحباب استيعاب الإبهامين والركبتين فغير معلوم