أحد الأوّلتين ، يجب عليه قراءة الحمد وسجود السهو ( 1 ) بعد الصلاة لزيادة التسبيحات .
[ 1561 ] مسألة 9 : لو نسي القراءة والتسبيحات وتذكّر بعد الوصول إلى حدّ الركوع ، صحّت صلاته وعليه سجدتا السهو للنقيصة ، ولو تذكّر قبل ذلك وجب الرجوع .
[ 1562 ] مسألة 10 : لو شكّ في قراءتهما بعد الهويّ للركوع ، لم يعتن وإن كان قبل الوصول ( 2 ) إلى حدّه وكذا لو دخل في الاستغفار .
[ 1563 ] مسألة 11 : لا بأس بزيادة التسبيحات على الثلاث إذا لم يكن بقصد الورود بل كان بقصد الذكر المطلق .
[ 1564 ] مسألة 12 : إذا أتى بالتسبيحات ثلاث مرّات فالأحوط أن يقصد القربة ( 3 ) ولا يقصد الوجوب والندب حيث إنّه يحتمل أن يكون الأولى واجبة والأخيرتين على وجه الاستحباب ، ويحتمل أن يكون المجموع من حيث المجموع واجباً فيكون من باب التخيير بين الإتيان بالواحدة والثلاث ، ويحتمل أن يكون الواجب أيّاً منها شاء مخيّراً بين الثلاث ، فحيث إنّ الوجوه متعدّدة ، فالأحوط الاقتصار على قصد القربة ، نعم لو اقتصر على المرّة ، له أن يقصد الوجوب .
فصلفي مستحبّات القراءة
وهي أمور :
الأوّل : الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى بأن يقول : « أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم » ، أو يقول : « أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم » ، وينبغي
هامش
( 1 ) - على الأحوط الأولى وكذا في المسألة الآتية
( 2 ) - بل يرجع ويقرأهما على الأظهر ؛ نعم لو دخل في الاستغفار فلا يرجع
( 3 ) - لا إشكال في قصد الوجوب في التسبيحة الأولى والاحتياط في الأخيرتين