الأرض وجعلته خليفتك على خلقك ، فأسئلك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تستوفي ظلامتي الساعة الساعة » فسترى ما تحبّ .
السابع عشر : للأمن من الخوف من ظالم فيغتسل ويصلّي ركعتين ويحسر عن ركبتيه ويجعلهما قريباً من مصلّاه ويقول مائة مرّة : « يا حيّ يا قيّوم يا حيّ لا إله إلّاأنت برحمتك أستغيث فصلّ على محمّد وآل محمّد وأغثني الساعة الساعة » ثمّ يقول :
« أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تلطف بي وأن تغلب لي وأن تمكر لي وأن تخدع لي وأن تكفيني مؤونة فلان بن فلان بلا مؤونة » وهذا دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد .
الثامن عشر : لدفع النازلة ، يصوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ، وعند الزوال من الأخير يغتسل .
التاسع عشر : للمباهلة مع من يدّعي باطلًا .
العشرون : لتحصيل النشاط للعبادة أو لخصوص صلاة الليل ، فعن « فلاح السائل » أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان يغتسل في الليالي الباردة لأجل تحصيل النشاط لصلاة الليل .
الحادي والعشرون : لصلاة الشكر .
الثاني والعشرون : لتغسيل الميّت ولتكفينه .
الثالث والعشرون : للحجامة على ما قيل ، ولكن قيل إنّه لا دليل عليه ، ولعلّه مصحف الجمعة .
الرابع والعشرون : لإرادة العود إلى الجماع ، لما نقل عن الرسالة الذهبيّة : أنّ الجماع بعد الجماع بدون الفصل بالغسل يوجب جنون الولد ، لكن يحتمل أن يكون المراد غسل الجنابة بل هو الظاهر .
الخامس والعشرون : الغسل لكلّ عمل يتقرّب به إلى اللَّه كما حكي عن ابن الجنيد ، ووجهه غير معلوم ، وإن كان الإتيان به لا بقصد الورود لا بأس به .
القسم الثاني : ما يكون مستحبّاً لأجل الفعل الذي فعله ، وهي أيضاً أغسال :
العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 303
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٣٠٣