تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
الرمّان ، وإلّا فكلّ عود رطب . [ 936 ] مسألة 2 : الجريدة اليابسة لا تكفي . [ 937 ] مسألة 3 : الأولى أن تكون في الطول بمقدار ذراع وإن كان يجزي الأقلّ والأكثر ، وفي الغلظ كلّما كان أغلظ أحسن من حيث بطء يبسه . [ 938 ] مسألة 4 : الأولى في كيفيّة وضعهما أن يوضع إحداهما في جانبه الأيمن من عند الترقوة إلى ما بلغت ملصقة ببدنه ، والأخرى في جانبه الأيسر من عند الترقوة فوق القميص تحت اللفّافة إلى ما بلغت ، وفي بعض الأخبار : أن يوضع إحداهما تحت إبطه الأيمن والأخرى بين ركبتيه بحيث يكون نصفها يصل إلى الساق ونصفها إلى الفخذ ، وفي بعض آخر : يوضع كلتاهما في جنبه الأيمن ، والظاهر تحقّق الاستحباب بمطلق الوضع معه في قبره . [ 939 ] مسألة 5 : لو تركت الجريدة لنسيان ونحوه جعلت فوق قبره . [ 940 ] مسألة 6 : لو لم تكن إلّاواحدة جعلت في جانبه الأيمن . [ 941 ] مسألة 7 : الأولى أن يكتب عليهما اسم الميّت واسم أبيه ، وأنّه يشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم رسول اللَّه وأنّ الأئمّة عليهم السلام من بعده أوصياؤه ويذكر أسماؤهم واحداً بعد واحد .

فصل‌في التشييع

يستحبّ لأولياء الميّت إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليحضروا جنازته والصلاة عليه والاستغفار له ، ويستحبّ للمؤمنين المبادرة إلى ذلك ، وفي الخبر : أنّه لو دعي إلى وليمة وإلى حضور جنازة قدّم حضورها لأنّه مذكّر للآخرة كما أنّ الوليمة مذكّرة للدنيا . وليس للتشييع حدّ معيّن ، والأولى أن يكون إلى الدفن ، ودونه إلى الصلاة عليه ، والأخبار في فضله كثيرة ، ففي بعضها : « أوّل تحفة للمؤمن في قبره غفرانه وغفران من شيّعه » وفي بعضها : « من شيّع مؤمناً لكلّ قدم يكتب له مائة ألف حسنة ، ويمحى عنه مائة