« يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ »
« 1 »
مرحوم علامه امينى اين قصيده را در جلد دوم الغدير از مصادر اهل سنت و شيعه نقل كرده است . اينك ابياتى از قصيده را نقل مىكنيم .
معاوية الحال لا تجهل * و عن سبيل الحق لا تعدل
نسيت احتيالى فى جلق * على اهلها يوم لبس الحلى ؟
. . . و قولى لهم : انّ فرض الصّلاة * به غير وجودك لم تقبل
. . . فبى حاربوا سيد الاوصياء * بقولى : دم طلّ من نعثل
. . . نصرناك من جهلنا يا ابن هند * على النبأ الاعظم الافضل
و حيث رفعناك فوق الرؤس * نزلنا الى اسفل الاسفل
و كم قد سمعنا من المصطفى * وصايا مخصّصة فى علىّ ؟
و فى يوم خم رقى منبرا * يبلّغ و الركب لم يرحل
و فى كفّه كفّه معلنا * ينادى بامر العزيز العلى
. . . فقال : و من كنت مولى له * فهذا له اليوم نعم الولىّ
. . . فبخبخ شيخك لمّا رأى * عرى عقد حيدر لم تحلل
. . . و انّا و ما كان من فعلنا * لفى النار فى الدّرك الاسفل
و مادم عثمان منج لنا * من اللّه فى الموقف المخجل
و ان عليا غدا خصمنا * و يعتزّ بالله و المرسل
. . . فما عذرنا يوم كشف الغطاء * لك الويل منه غدا ثمّ لى
. . . و اين الحصا من نجوم السّما ؟ * و اين معاوية من علىّ ؟
فان كنت فيها بلغت المنى * ففى عنقى علق « الجلجل »
هامش
( 1 ) - آل عمران 167 .