تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علامه امينى جرعه نوش غدير ( به ضميمه جرعه هايى از الغدير ) ( فارسى ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
« يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ »
« 1 » مرحوم علامه امينى اين قصيده را در جلد دوم الغدير از مصادر اهل سنت و شيعه نقل كرده است . اينك ابياتى از قصيده را نقل مىكنيم .
معاوية الحال لا تجهل * و عن سبيل الحق لا تعدل نسيت احتيالى فى جلق * على اهلها يوم لبس الحلى ؟ . . . و قولى لهم : انّ فرض الصّلاة * به غير وجودك لم تقبل . . . فبى حاربوا سيد الاوصياء * بقولى : دم طلّ من نعثل . . . نصرناك من جهلنا يا ابن هند * على النبأ الاعظم الافضل و حيث رفعناك فوق الرؤس * نزلنا الى اسفل الاسفل و كم قد سمعنا من المصطفى * وصايا مخصّصة فى علىّ ؟ و فى يوم خم رقى منبرا * يبلّغ و الركب لم يرحل و فى كفّه كفّه معلنا * ينادى بامر العزيز العلى . . . فقال : و من كنت مولى له * فهذا له اليوم نعم الولىّ . . . فبخبخ شيخك لمّا رأى * عرى عقد حيدر لم تحلل . . . و انّا و ما كان من فعلنا * لفى النار فى الدّرك الاسفل و مادم عثمان منج لنا * من اللّه فى الموقف المخجل و ان عليا غدا خصمنا * و يعتزّ بالله و المرسل . . . فما عذرنا يوم كشف الغطاء * لك الويل منه غدا ثمّ لى . . . و اين الحصا من نجوم السّما ؟ * و اين معاوية من علىّ ؟ فان كنت فيها بلغت المنى * ففى عنقى علق « الجلجل »
هامش
( 1 ) - آل عمران 167 .