الكتب التي أعطت أصحابها الشهرة على امتداد التاريخ ، أمثال الجمهوريّة لأفلاطون ، والقانون لابن سينا ، والكتاب لسيبويه ، والمقدّمة لابن خلدون ، والكافي للكليني ، والصحيح للبخاري ، وغيرها .
ويمكننا أن نلخّص عناصر البحث العلميّ التي توافرت في شخصيّة شيخنا الأمينيّ و هو يؤلّف هذا الكتاب بالتالي :
1 . المنهجيّة :
وألمحت إلى أنّه رحمه اللّه ، استخدم طريقة الاستقراء وطريقة التحليل النقدي . ويظهر هذا واضحاً في الجزء الأوّل من كتابه ، الذي خصّصه لدراسة الغدير حادثةً وحديثاً ، حيث بدأ بتحديد مفهوم التاريخ الصحيح ، ليكون الانطلاق في دراسة الحادثة من نقطة ارتكاز متّفق عليها ، ثمّ تلاه ببيان أهمّية الغدير في التاريخ ليضعه في مستوى الاهتمام به علميّاً وعقائديّاً .
و بعد هذا وضع بين يدي القارئ قصّة الحادثة بكلّ تفاصيلها وأبعادها ، و هو من أهمّ مقتضيات المنهج العلمي في درس الحوادث التاريخيّة .
وأخيراً انتقل وبتسلسل مترابط ترابطاً عضويّاً إلى دراسة الحديث سنداً ومتناً ، فاستقرأ واستوعب ، ثمّ أحصى ، وأسلمته إحصائيّاته إلى نتيجتها الطبيعيّة والحتميّة ، و هي تواتر الحديث ، وليس بعد التواتر حجّة في صدق وصحّة صدور الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وملخّص إحصائيّاته ، هو :
1 . رواة حديث الغدير :
أ . من الصحابة : 110 .
ب . من التابعين : 84 .
ج . من العلماء : 360 .
2 . المؤلّفون في الغدير : 26 .
3 . المناشدات والاحتجاجات بحديث الغدير : 22 .
4 . تقويم سند الحديث : 43 عالماً من علماء أهل السُّنة والجماعة وضعوه موضع