6 . المثابرة والصبر :
وهما من أهمّ مواصفات الباحث العلمي ، ونلمس هذا في إحصائيّاته ، و قد ذكر شيء منها ، وفي تخريجاته الأحاديث والأقوال بذكر أعلى رقم يمكنه الوصول إليه من المصادر ، وكمثالٍ لهذا يرجع إلى بحثه في الموضوعات والوضّاعين .
7 . الموسوعيّة في الثقافة :
وذلك عندنا يتناول المسائل العلميّة ، ففي المسائل الفقهيّة تراه الفقيه المقتدر ، وفي الأدبيّة تقرأه الأديب الناقد ، وفي التأريخيّة تجده المؤرّخ المحقّق ، وهكذا .
8 . أسلوب التعبير :
حاول المؤلِّف في حدود ما يمتلك من طاقة تعبيريّة أن يستخدم الأسلوب الأدبيّ العربي ، ومنه إكثاره من استعمال الألفاظ اللغويّة المتجانسة والمترادفة ، إلّا أنّ طبيعة المادّة العلميّة المبحوثة مضافاً إليها مؤثّرات نشأته الأولى تجرّه - غالباً - إلى الأسلوب العلميّ جرّاً .
9 . ثوابت البحث الإمامي :
وأعني بها : الأصالة والعمق والاستقلاليّة . و هي الأبعاد التي تتّسم بها البحوث عند علماء الإماميّة منذ نشأة الاجتهاد لديهم حتّى يومنا هذا . والشيخ الأمينيّ لأنّه من مجتهدي الإماميّة ترى هذه العناصر المذكورة واضحة بصماتها في مختلف دراساته في هذا الكتاب وغيره .
وبها تبرز شخصيّة الباحث العلميّة ، ويتبيّن مستواه العلمي .
أمّا الخطوط العامّة لمادّة بحثه في هذا الكتاب ، مضافةً إلى ما ذكرته من دراسته للغدير حادثةً وحديثاً ، فتتلخّص بالتالي :
أوّلًا - نقد الكتب :
فقد تناول عدداً كبيراً من الكتب قديمة وحديثة بالنقد علميّاً وفنيّاً . فمثلًا في الجزء الثالث نقد