الاعتبار و الصحّة .
ولا إخال أنّ باحثاً موضوعيّاً ينصف نفسه وينصف الحقّ يرى هذه الكثرة في رواية الحديث التي ترتفع به إلى أعلى من مستوى التواتر لا يقول بتواتره .
ثمّ في دراسة لمفاد أو دلالة الحديث لم يكتفِ باستنطاقه في هدي القواعد العلميّة ، بل جمع كلّ ما يصلح لأن يكون قرينة تثبت صحّة ما انتهى إليه من معنى ، كالآيات الثلاث : آية التبليغ وآية الإكمال وآية سأل سائل ، وكالأحاديث المفسِّرة لمعنى المولى والولاية .
2 . الموضوعيّة :
وتمثّلت هذه في اعتماد المصادر السنّيّة ، وتوثيقها من قِبل العلماء المعنيّين بذلك من أهل السُّنة أيضاً .
3 . الصراحة :
و هي أمرٌ مطلوب في الدراسات العلميّة ، وبخاصّة في المسائل الخلافيّة ، إذا اعتمد الباحث قاعدة تقويم الرِّجال بالحقّ ؛ لأنّ الحقّ هو الميزان العدل والقسطاس المستقيم .
4 . الشجاعة في الدفاع عن حقّ أهل البيت عليهم السلام :
و قد لا أبوح بسرّ إذا قلت إنّي لم أقرأ باحثاً جريئاً ، وشجاعاً قويّاً في الدفاع عن حقّ أهل البيت عليهم السلام ، كالشيخ المفيد في القدامى ، والشيخ الأمينيّ في المحدثين .
5 . الدعوة إلى الوحدة الإسلاميّة :
انطلق إليها من واقع هدفه ، و هو الوقوف على الحقيقة ومعرفة الحقّ في الإمامة والطريق في الوصول إلى الحكم الشرعيّ ، فتراه لا يفوّت المناسبة في الدعوة إلى وحدة المسلمين عن طريق تقييم الرجال بالحقّ ، وليس العكس .