تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
[

منهجية صاحب الغدير « 1 »

] الشيخ عبد الهادي الفضلي « 2 » متى حاولنا دراسة الغدير كيومٍ من أيّام الإسلام المشهودة دراسةً علميّة مثمرة تعتمد منهج
هامش
( 1 ) . طبع هذا المقال في ضمن المجلد الصفر من الطبعة الحديثة لكتاب الغدير ، من قبل مؤسسة الغدير في قم . ( 2 ) . وممّا يؤسفنا أنّنا ونحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على هذا العمل ، بلَغَنا نبأ وفاة فضيلة الشيخ عبد الهادي الفضلي ، وكم له رحمه اللّه تعالى من علاقةٍ وطيدة وصداقةٍ موثوقةِ العرى مع سيّدنا الوالد السيّد عبد العزيز الطباطبائيّ طيّب اللّه ثراه ، ولا يسعنا في هذا المجال إلّا أن نتضرّع إلى اللّه بواسع رحمته ونسأله أن يدخله فسيح جنّته . ترجمه المحقّق الطباطبائي في مستدرك الذريعة ، حيث ذكر كتابه الإسلام مبدءاً ، فقال : « الدكتور الشيخ عبد الهادي ابن الميرزا محسن ابن الشيخ سلطان الفضليّ الأحسائيّ البَصْريّ المولود بها ليلة العاشر من شهر رمضان سنة 1354 . درس على أبيه اللغة العربيَّة وآدابها وعلوم البلاغة والمنطق ، وقرأ على الشيخ جاسم البصير البَصْريّ أيضاً علوم البلاغة والعَروضَ والقوافي وعلم التجويد . ثمّ رحل في طلب العلم إلى النجف الأشرف في عام 1368 ، فقرأ الفقه وأصوله وعلم الكلام . ثمَّ حضر في الدروس العالية في الفقه وأصوله على المرجع السيّد محسن الحكيم والشيخ محمّد طاهر آل الشيخ راضي والشيخ محمّد رضا المظفّر والسيّد محمّد باقر الصدر والسيّد محمّد تقيّ الحكيم ، كما حضر دروس سيّدنا الأستاذ الإمام الخوئيّ دامَ ظلُّه الفقهيّة و من الأصوليّة دورةً كاملة . ثمّ التحق بكلّية الفقه في النجف ، وتخرّج منها بكالوريوس في اللغة العربيّة والعلوم الإسلاميّة ، وتولّى التدريس في الحوزة وفي متوسطة منتدى النشر وثانويّتها . ثمّ دخل كلّية الآداب بجامعة بغداد وتخرّج منها ماجستير في آداب اللغة العربيَّة بعد إعداد رسالةٍ في النحو أسماء الأفعال والأصوات دراسة ونقد . وغادر النجف عام 1391 إلى جَدّة حيث عيّن مدرّساً في جامعة الملك عبد العزيز . و بعد سنتين بعثته إلى كلّية دار العلوم بجامعة القاهرة ، وتخرّج منها دكتوراه في اللغة العربيَّة في النحو والصرف والعروض بعد إعداد رسالةٍ في النحو قراءة ابن كثير وأثرها في الدراسات النحوية . وقفل إلى جدّة متابعاً تدريسه في جامعة الملك عبد العزيز ، حتّى عام 1409 حيث حصل على التقاعد » .