تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
المؤمنين عليه السلام التي أسّسها في مقبرةٍ خاصّةٍ ، وذلك في الساعة 11 قبل الظهر . فإلى رحمة اللّه ورضوانه أيّها الرّاحل العظيم ، يا مِثال التقوى والفضيلة
« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي »
« 1 » ، وسلامٌ عليك يوم ولدت ويومَ متّ ويومَ تبعَث حيّاً . واقيمت على روحه الطاهرة التأبينات العديدة في العراق وطهران وفي سائر مدن إيران من يوم وفاته حتّى أربعين يوماً ، وفي يوم الأربعين رثيَ بمراثٍ عديدة نظماً ونثراً ، كما عقد له مجلسٌ تأبيني بمناسبة مرور سنة على وفاته في النجف الأشرف . و قد أرّخ عام وفاته العلّامة الأديب السيّد محمّد هادي الصّدر الكاظمي ، فقال :
العلم يندب شجواً * ليث الثّرى والعرينِ والدّين ينعاه فذّاً * بِلَوْعَةٍ وأنينِ إنّ الغدير سيبقى * ذكرى هدىً ويقينِ مردّداً باعتزازٍ * أمجاد عبد الحسينِ عاش الحياةَ عظيماً * وماتَ خير دفينِ يبكي الغريّ فأرّخ * لعظم رزء الأميني

للفاضل الأديب السيّد محمّد مهدي الخرسان راثياً الحجّة الأميني رحمه الله

أأبا الغدير وحسب مجدك كنيةٌ * شعّت به كالشمس في الإشراقِ إنّ المودّة والولاء تصافيا * بيني وبينك والغدير تلاقي « فمودّةٌ بين الرِّجال تضمّهم * وتلفّهم خيرٌ من الأعراقِ » ولربّ قربى في الولاء ودونها * نَسَبٌ تفتّت في شقاء شقاقِ يا ثاقب الرّأي الذي عزماته * جلّت فجلّى فائزاً بسباقِ
هامش
( 1 ) . الفجر 27 : 89 - 30 .