تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
خلّدت نفسك في الحياة بمزبرٍ * خطّ الخلود بناصع الأوراقِ فأسلت نفساً في مداد سطورها * حتّى هطلت بوابلٍ غيداقِ و إذا الغدير وأنت فيه مخرجٌ * من لؤلؤٍ قد عزّ في الأسواقِ حتّى إذا حلّيت جيداً عاطلًا * بجواهرٍ يلمعن في الأعناقِ وتجاوبت من قارئيك قلوبهم * ما بين ثابتها و من خفّاقِ وأسرت لبّ القارئين تلهّفاً * وغدا غديرك مصرعَ العشّاق فعلى الغدير أقمتَ عند ضفافه * شمّ الصّروح لباحثٍ توّاقِ أسّستَ مكتبة الإمام وكم لها * قد جبتَ في الأقطارِ والآفاقِ فكلاهما أودعتَ جهداً بالغاً * فسموتَ في فضلٍ وفكرٍ راقى إمّا مضيت ثكلتَ أرضاً لم تَلِد * لكَ ثانياً من باحثٍ خلّاقِ أعزِز عليَّ بأن أقول مؤنّباً * والبدر يَبكي في ليالِ محاقِ لا يحلونّ لك الرّثاء و هذه * هضبات عزٍّ شدّتهنّ بواقى فبما به نيت فأنتَ طَودٌ شامخٌ * وبما كتبتَ فأنت حيٌّ باقى بهما الخلود وأنت حيٌّ فيهما * واللّه من شرّ الزّمان الواقي
وقال الخطيب البارع السيّد عليّ الهاشميّ النجفي مؤرِّخاً عام وفاته أيضاً :
ناعي الأمينيّ أدميت القلوب أسىً * ينعيك العلم والقرطاس والقلما فردّدت نعيَه الأقطار قاطبةً * وأبنّته حِداداً حوزة العلما وكلّ عينٍ جرت دمعاً عليه كما * قد عاد أرّخته « سيل الغدير دما »
وقال الفاضل الأديب السيّد محمّد الحلّي النجفي مؤرّخاً عام وفاته أيضاً :
لقد صدم النجفَ المرتضى * مصابٌ طغى بالأسى والشِّجونِ وجفّت به عذبات الغدير * وأذوت له زَهرات الفنونِ ومكتبةٌ لفّقت بالسّواد * تؤبّنه بدموع العيونِ وللدِّين حزنٌ يذيب الفؤاد * وللعلم شَجوٌ عظيم الأنينِ وتبكي الفضيلة تاريخه * « وتنعى الشريعة فيها الأمينيّ »
امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 157 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني) / سيد محمد الطباطبائي اليزدي