تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
28 - فاتح مصطفى ، مدير معارف الحلّة ، بتاريخ 23 / 2 / سنة 1961 م . 29 - حسين عوض هيبة ، مدير عام التخطيط بوزارة الخزانة ، الجمهوريّة العربيّة المتّحدة . 30 - مولوي عبد البصير ، رئيس تمييز محاكم الأفغان ، ومحمّد موسى أسعدي رئيس استنئاف عالي أفغان ، وعبيد اللّه صافي ، عضو تمييز محاكم الأفغان ورئيس ديوان تأدية قضاة و ديوان التنازع . و غير هؤلاء من الأساتذة كثيرون لا يسع المجال لذكر أسمائهم ، و قد سجّل كلٌّ منهم كلمته في سجلّ الزّيارات ، ومدير المكتبة الأستاذ الشّيخ رضا الأمينيّ يطلع كلًّا من الزائرين على الكتب الأثريّة والتّحف الثّمينة وتواريخها القديمة ، بكلّ تجلّة و احترام وأخلاقٍ جميلةٍ ، وفّقه اللّه لمراضيه ، وجعل مستقبل أمره خيراً من ماضيه ، واللّه في عونه .

وفاته طاب ثراه :

قال بعض الأعلام : لا يولد ابن آدم فيمضي عليه يومٌ وليلة إلّا وينقص من عمره مثله ، فهو لا يزال يطوي بساط الحياة طيّاً إلى أن تنتهي ساعاته وأيّامه ، فتهدأ أنفاسه كجمرةٍ خَمدت بعد الوقود ، أو شعلةٍ طفئت بعد لهيبها ، هكذا النّاس كلّهم من غير استثناء ، ما بين دوحةٍ نَمت وبَسقت ، ثمّ هَبّت عليها رياح الفناء ، أو وردةٍ ابتسمت ثمّ ذبلت ، أو زَهرةٍ لم تفتّق أكمامها حتّى ذَوَت بأعاصير محرقةٍ ، فالموت موتٌ ، و هو جامعٌ مشتركٌ بين الكلّ ، لكنّه مع ذلك يفترق في الأشخاص بحسب الآثار والخصوصيّات ؛ فربّما يأتي الشّخص حَينه ، وتنصرم أيّامه ولياليه فيموت بنفسه ، لا تصعد له زفرة ، ولا تترقرق له عَبرة ، و إذا مات قيل : بعداً له ، هانَ مفقوداً قد أراح اللّه منه . هذا هو الموت الحقيقيّ ، والفناء المردي ، والهلاك المبرم ، وربما يطوي مسافة الحياة بقدمٍ ثابتٍ ، وسعيٍ متواصلٍ ، فيبلغ الغاية ، ويسحب أذيال النّفس عن هذه
امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 153 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني) / سيد محمد الطباطبائي اليزدي