تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امين شريعت : ويژه نامه همايش رونمايي از كتاب المقاصد العلية في المطالب السنية ( فارسى ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
شيخنا العلّامة الحجّة صاحب الذريعة الشّيخ آغا بزرك الطهراني الغرويّ واستفاد منها ، وجعل لها قائمةً بأسماء الكتب التي شاهدها ، ونشرها في كتابه الأنوار السّاطعة في المائة السابعة الذي لا يزال مخطوطاً ، ووصف كتب المكتبة وصفاً كاملًا و ذكر تواريخ نسخها ، وتحتوي القائمة على 82 كتاباً ، و نشر هذه القائمة عن خطّه صديقنا البحّاثة الدكتور حسين علي محفوظ الكاظميّ حفظه اللّه في مجلّة معهد المخطوطات العربيّة التي تصدر في مصر في جزئها الأوّل من المجلّد الخامس ، ص 23 . كما أنّ شيخنا المغفور له الشّيخ محمّد السماوي رحمه الله استنسخ جملةً من مخطوطاتها ، و لكن ممّا يؤسف له أنّ هذه المكتبة أصبحت في خبر كان أو عدمت الاستفادة منها ، فلم يبق منها سوى عددٍ لا يتجاوز مائة كتاب ، وذلك لأسبابٍ نضرب عنها صفحاً . و قد وصف هذه المكتبة صديقنا المغفور له الشّيخ جعفر آل محبوبة النّجفي المتوفّى سنة 1377 ه - في كتابه ماضي النّجف وحاضرها : ج 1 ، ص 148 ، من الطبعة الثانية ، سنة 1378 ه - ، تحت عنوان المكتبة الحيدريّة فقال : كان من القديم مخزنٌ لكتب الحضرة العلويّة ، وفيه من الكتب الثّمينة النادرة الوجود ما لم يوجد في غيره ، وأغلبها بخطّ مصنّفيها أو عليها خطوطهم ، بخطٍّ جيّد متقن ، على ورقٍ ثمين ، مخطوطةٌ في العصور القديمة ، و لم يوجد فيها ما هو مخطوطٌ في القرن العاشر ، بل كلّها ما قبله ، فهي من النفائس التي لا يوجد لها نظير ، وفيه مصاحف ثمينة لأشهر الخطّاطين محلّاةٌ بالذّهب ، و هي من هدايا سلاطين الشيعة ووزرائهم في مختلف العصور ، مختلفة الخطّ ، ففيها الكوفيّ والأندلسي واليماني ، وبينها قطعةٌ من مصحف بقطع سفينة مكتوبٌ على رقٍّ بخطٍّ كوفيّ ، وفي آخره : « تمّ سنة أربعين من الهجرة كتبه عليّ بن أبي طالب » ، و به حسب بعض الأعلام الخبيرين أنّه خطّ الأمير عليه السلام . وأكثر ما في هذا المخزن اليوم مصاحف ، ففيه ما يقرب من أربعمائة مصحف ، وفيها خطّ أربعمائة من الهجرة . وبالجملة : فهي من الأعلاق التي لا تقدّر بثمن . يوجد فيه اليوم بعض الكتب النفيسة في سائر الفنون ، والذي وقفت عليه :