901 - اشعار حسن ال ابى عبد الكريم در وصف اصحاب امام حسين ( ع ) در عاشورا :
فقام الى اصحابه الغرّ فى الدّجا * يخاطبهم رفقا بهم و يقول
الا فاذهبوا فاللّيل قد مدّ سجفه * و مدّت له فوق البسيط ذيول
كفيتم و وقيّتم بان تردو الرّدى * فما قصدهم الّا الىّ يؤل
فقام اليه كلّ ليث غضنفر * كريم جواد بالوفاء فعول
فضجّوا جميعا ثمّ قالوا نفوسنا * فداك و بذل النّفس فيك قليل
اذا نحن اسلمناك فردا الى العدى * و انت لنا يوم النجاة سبيل
فما عذرنا عند النّبى و وصنوه * علىّ ؟ و ما ذا للبتول نقول ؟
فقال جزيتم كلّ خير و اننّى * غدا لكم عند الاله و سبيل
فبادر اصحاب الحسين كانّهم * جبال و لكن فى العطاء سيول
اسود الوغى غاباتهم اجم الفنا * لهم فى متون الصّافنات مقيل
كرام لهم بذل النّفوس مواهب * سهام لهم زرق الرّماح نصول
فجالو جلوا كرب الحسين و جاهدو * بعزم له فوق السّماك حلول
و سمر القنافى الدّار عين شوارع * و للبيض فى بيض الكماة صليل
فجادوا فجدّ الضّرب و الطّعن فى العدى * بقتك له شمّ الجبال تزول
و انصار مولاى الحسين كانّهم * اسود لهم دون العرين شبول
يجودون بالارواح و هى عزيزة * و كلّ بخيل بالحياة ذليل
و فازوا و حازوا سبق كلّ فضيلة * و فضل منيل لم ينله منيل
امام حسين ( شب عاشورا كه در محاصره بودند ) در ميان ياران ايستاد و با مهربانى به آنها گفت :
هان اى ياران اكنون كه شب دامن خود را بر زمين گسترده و همهجا را گرفته است شما برويد .
شما انجاموظيفه كرديد و از اينكه قبول پستى كنيد خود را حفظ كرديد اينك اينان فقط قصد جان مرا دارند . در اينهنگام هركدام از ياران كه شيرى دلاور و بزرگوارى فداكار بودن به پا خاسته و سخن دادند . همگى از اين سخن مولا گريه و فغان سردادند و گفتند جان ما فداى