فصل اوّل اشعار ضياء الدّين هادى
898 - اشعار ضياء الدّين هادى درباره غدير خمّ
ايشان غديريه بلندى دارد كه علّامه امينى 27 بين آن را آورده است كه از جمله آن ابيات زير است :
هذا و مذهبنا انّ الامام عقيب * المصطفى حيدر الابطال و البهم
اعنى عليّا امير المؤمنين و من * بالعطف خصّ من الرّحمان ذى القسم
اللّه انزل آيات مباركة * فى فضله عدّها لى غير منتظم
و قال فيه رسول اللّه سيّدنا * يوم الغدير بخمّ حجّهم
من كنت مولاه اى اولى به فعلىّ * اوّلى به و هو مولاهم بكلّهم
قام النّبى خطيبا فى معسكره * بهذا الخطبة الغرّا لجمعهم
كى لا يقال بانّ النّص مكتم * ما كان الّا صريحا غير مكتتم
فهو الخليفة بعد المصطفى و له * فضل التقدّم لم يسجد الى صنم
اين طريقه و مذهب ماست كه پيشوا پس از مصطفى ، حيدر پهلوانان و دليران است .
يعنى على امير مؤمنان ( ع ) آنكسى كه خدا او را به قسم مخصوص داشته است .
خدا در آيات مبارك آنگونه فضل او را ستوده كه من نتوانم آن را بنظم كشم .
درباره او پيامبر سرور ما در ايّام حج روز غدير فرموده است :
هركه من مولاى او يعنى به او اولويت دارم على نيز مولاى اوست
پيامبر ايستاده در ميان لشگر و همراهانش و اين خطبه غراء ( معرفى حضرت على ( ع ) را برايشان خواند تا پس از او نگويند كه نصّ ( پيامبر درباره ولايت على ( ع ) پوشيده مانده و صريح بيان نشد . پس او بعد از پيامبر جانشين اوست ، او فضل تقدّم دارد ، او كسى است كه هيچ بتى را