فلهقى و قد جاءت اليه سكينة * تقبّل منه النحر و هى تقول
ابى كنت بدرا برشد النّاس نوره * فوافاه فى بدر الكمال افول
ابى انت نور اللّه اطفى نوره * و لكن الى اللّه الامور تؤل
يعزّ على الاسلام رزؤك سيّدى * و ذلك رزؤفى الانام جليل
و وافت اليه زينب و هى حاسر * و دمعتها فوق الخدود تسيل
فلاقته من فوق الرّمال مرمّلا * سليب الرّدى تسفى عليه رمول
فقبّلت الوجه التّريب و انشدت * و من حولها للطّاهرات عويل
اخى ضيّعت فينا وصايا محمّد * و ارداك بغضا للنبّى جهول
اخى ظفرت فينا علوج اميّة * و سادت علينا اعبد و نغول
فلو كان حيّا احمد و وصيّه * فاىّ يد كانت عليك تطول ؟
فدافعها الشّمر الّلعين و قد چثا * بقلب قسى و الكفر فيه اصيل
و حزّ وريدا ظاميا دون ورده * فحزّت فروع للعلى و اصول
و حلّ عرى الاسلام و انهدم الهدى * و طرف المعالى و الفخار كليل
و ناحت له الا ملاك و الجنّ و الملا * و كادت له السبّع الشّداد تميل
و زلزلت الارض البسيط لفقده * و مالت جبال و فوقها و سهول
و مزّقت الدّنيا جلابيب عزّها * عليه و قلب الكائنات ملول
( پس از اينكه امام حسين ( ع ) را از هرسو ناجوانمردانه آماج تيرها و شمشيرها قرار دادند و از اسب به زمين افتاد ) اسبش بسوى خيمهها روانه شد در حالى كه اين اسب ديگر آن بزرگمرد حملهكننده را بر روى خود نداشت .
بانوان پاك از خيمهها حسرتكنان بيرون آمدند و بر مولايشان حسين گريه سردادند . پس وا اسفا سكينه پيش اسب آمد در حالى كه بر سينه او بوسه مىزد گفت : اى پدرم تو ماه تابناكى بودى كه بنورت همه را ارشاد مىكردى لكن ماهى كه در نهايت كمال ناپديد شدى . اى پدر تو نورى الهى بودى كه ترا خاموش كردند اما بايد دانست همه كارها به خدا برمىگردد .
سرورا مصيبت تو بر اسلام خيلى سخت است ، براى مردم اين مصيبت بسيار بزرگ است .