516 - رأى عمر دربارهء قصاص براى اهل ذمّه
عن ابن ابى حسين انّ رجلا شجّ رجلا من اهل الذمّة فهمّ عمر بن الخطاب ان يقيده منه فقال معاذ بن جبل قد علمت ان ليس ذلك لك و اثر ذلك عن النّبىّ ( صلّى اللّه عليه و آله ) فاعطاه عمر بن الخطاب فى شجّته دينارا فرضى به : ( سيوطى در جمع الجوامع 7 / 304 )
پسر ابو حسين گويد : مردى سر يكى از اهل ذمّه را شكست عمر خواست قصاص كند معاذ گفت : تو را به اين كار نيست . با دستورى كه از پيامبر رسيده ( مسلمان براى اهل ذمّه قصاص نمىشود ) سپس عمر يك دينار به آن مرد داد و او راضى شد .
ملاحظه : علّامه امينى قضاياى مشابه ديگرى هم آورده است .
517 - عمر خواست مسلمان را براى اهل ذمّه قصاص كند .
عن مجاهد قال قدم عمر بن الخطاب الشّام فوجد رجلا من المسلمين قتل رجلا من اهل الذمّة فهّم ان يقيده فقال له زيد بن ثابت أتقيد عبدك من اخيك ؟ فجعله عمر دية : ( كنز العمال 5 / 304 )
مجاهد مىگويد : عمر به شام وارد شد ديد مردى مسلمان يكى از اهل ذمّه را كشته است خواست قصاص كند زيد بن ثابت به او گفت : آيا بندهات را از برادرت قصاص مىكنى ؟ پس عمر براى آن ديه قرار داد .
518 - عمر و قاتل بخشيده شده
عن ابراهيم النّخعى انّ عمر بن الخطاب اتى برجل قد قتل عمدا فأمر بقتله فعفا بعض الاولياء فأمر بقتله فقال ابن مسعود كانت النّفس لهم جميعا فلمّا عفا هذا احيا النّفس فلا يستطيع ان يأخذ حقّه حتّى يأخذ غيره قال فما ترى ؟ قال ارى ان تجعل الدّية عليه فى ماله و ترفع حصّة الّذى عفا فقال عمر و انا ارى ذلك ( سنن بيهقى 8 / 60 و كتاب الامام شافعى 7 / 295 )
از ابراهيم بن نخعى نقل شده مردى را نزد عمر آوردند كه كسى را عمدا كشته بود . فرمان داد او را بكشند . بعضى اولياء دم عفو كردند ولى باز عمر دستور داد او را بكشند . ابن مسعود گفت :