تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصه الغدير در هزار نكته ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧

73 - تفسير حضرت على ( ع ) از مولى به اولى

همانگونه كه گذشت در احتجاجات على ( ع ) با ديگران حضرت از لفظ مولى ارادهء ولايت داشته‌اند يك نمونه آن يادآورى مىشود و بقيه را به نكات‌مربوطه مراجعه كنيد در احتجاج در عهد عثمان آمده . . . ثم خطب رسول اللّه ( ص ) فقال ايّها النّاس أتعلمون انّ اللّه عزّ و جلّ مولاى و انا مولى المومنين و انا اولى بهم من انفسهم ؟ قالوا بلى يا رسول اللّه قال ( ص ) قم يا علىّ ( ع ) فقمت فقال من كنت مولاه فعلى مولاه فقام سلمان فقال يا رسول اللّه ؟ ولاء كماذا ؟ قال ولاء كولاى من كنت اولى به من نفسه فعلىّ اولى بنفسه . سپس پيامبر فرمود : اى مردم آيا مىدانيد خداوند مولاى من و من مولاى مومنين بوده و از آنان بخودشان سزاوارترم ؟ گفت : بلى ، فرمود : اى على بپاخيز و من برخواستم پس فرمود : هركس من مولاى اويم على هم مولاى اوست . سلمان به پا خاست و از پيامبر ( ص ) سوال كرد اين چگونه ولايتى است فرمود ولايتى چون ولايت من ، هركس من اولى و سزاوارتر در تصميم‌گيرى و حكومت بر او هستم على ( ع ) هم‌چنين است .

74 - تفسير عمر بن الخطاب از مولى به اولى

علاوه‌بر مطالبى كه از عمر در روز 18 ذى الحجه سال دهم و ساير موارد گذشت به يك نمونه ديگر توجه كنيد راغب فى محاضراته ( 7 / 213 ) عن ابن عباس قال كنت اسير مع عمر بن خطاب فى ليلة و عمر على بغل و انا على فرس فقرأ آية فيها ذكر علىّ بن ابيطالب فقال اما و اللّه يا بنى عبد المطلّب لقد كان علىّ فيكم اولى بهذا الامر منّى و من ابو بكر فقلت فى نفسى لا اقالنى اللّه ان اقلته فقلت انت تقول ذلك يا امير المومنين ؟ و انت و صاحبك و ثبتما و افرغتما الامر منادون النّاس فقال اليكم يا بنى عبد المطلب اما انّكم اصحاب عمر بن الخطاب فتأخّرت و تقدّم هنيئة فقال سر لاسرت و قال اعد كلامك فقلت انّما ذكرت شيئا فرددت عليه جوابه و لو سكت سكتنا فقال انّا و اللّه ما فعلنا الّذى فعلنا عن عداوة و لكن استصغرناه و خشينا ان لا يجتمع عليه العرب و قريش لما قد وترها قال ( ابن عباس ) فاردت ان اقول كان رسول اللّه ( ص ) يبعثه فينطح كبشها فلم يستصغره افتستصغره انت و صاحبك ؟ فقال لا جرم فكيف ترى و اللّه ما نقطع امرا دونه و لا نعمل شيئا حتى استاذنه .