بدون استثناء آيهى فوق را در شأن على ( ع ) مىدانند كه در غدير خم نازل شده است و از بيش از 16 كتاب اهل تسنن كه توسط 16 نفر از بزرگان علماء عامه تأليف شده آورده است كه آيه مذكور در روز غدير خم بعد از معرفى على ( ع ) به ولايت توسط پيامبر ( ص ) نازل شده است كه از جملهى آنها سيوطى در الدر المنثور ( 2 / 259 ) ابن جرير طبرى متوفى 310 در الولايه صفحه 89 ، ابو نعيم اصفهانى متوفى 430 در ما نزل من القرآن فى على ، خطيب بغدادى متوفى 463 در تاريخ خود ، ابو سعيد سجستانى متوفى 477 در الولايه ، خوارزمى متوفى 568 در مناقب صفحه 80 را مىتوان نام برد كه از طرق مختلف نقل كردهاند كه يك نمونهى آن حاكم حسكانى با ذكر سلسله سند نقل مىكند از ابو سعيد خدرى كه چون آيهى
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
نازل شد پيامبر ( ص ) فرمود اللّه اكبر على اكمال الدّين و اتمام النّعمة و رضى الرّب برسالتى و ولاية علىّ ابن ابيطالب من بعدى و قال ( ص ) من كنت مولاه فعلىّ مولاه اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله .
51 - سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ
( سوره معارج 1 )
علّامه امينى در جلد اول الغدير تصريح مىكند علاوهبر اعتقاد شيعه بعضى از علماء عامّه هم نقل كردهاند كه اين آيه درباره غدير و ولايت على ( ع ) نازل شده و 29 نفر از علماء اهل عامّه را ذكر مىكند با ذكر مدارك كه نقل نمودهاند كه يك نمونه آن : حافظ ابو عبيد الهروى متوفى 223 روى فى تفسير غريب القرآن قال : لما بلغ رسول اللّه ( ص ) غدير خم ما بلغ و شاع ذلك فى البلاد اتى جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبد رى فقال يا محمّد ( ص ) امرتنا من اللّه ان نشهد ان لا إله الّا اللّه و انّك رسول اللّه و بالصّلاة و الصّوم و الحجّ و الزّكات فقبلنا منك ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمّك ففضّلته علينا و قلت من كنت مولاه فعلىّ مولاه فهذا شىء منك ام من اللّه ؟ فقال رسول اللّه ( ص ) و الّذى لا إله الّا هو انّ هذا من اللّه فولىّ جابر يريد راحلته و هو يقول اللّهم ان كان ما يقول محمّد ( ص ) حقا فامطر علينا حجارة من السّماء اوئتنا به عذاب اليم فما وصل اليها حتى رماه اللّه بحجر فسقط على حامته و خرج من دبره و قتله و انزل اللّه سأل سائل به عذاب واقع .
هروى در تفسيرش آورده وقتى پيامبر ( ص ) على ( ع ) را در غدير خم معرفى كرد و خبر آن همه