تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصه الغدير در هزار نكته ( فارسى ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
خليفتى على من آمن بى و على تفسير كتاب ربّى اللّهم انّك انزلت عند تبينى ذالك فى علىّ
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
بامامته فمن لم يأتمّ به و به من كان من ولدى من صلبه الى القيامة فاولئك حبطت اعمالهم و فى النّار هم فيها خالدون انّ ابليس اخرج ادم ( ع ) من الجنّة مع كونه صفوة اللّه بالحسد فلا تحسدوا فتحبط اعمالكم و تزّل اقدامكم فى علىّ نزلت سورة
وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
( فى تفسير الدّر المنثور سيوطى 6 / 392 عن ابن عباس الا الذى امنوا فى شأن على ( ع ) . . . ) معاشر النّاس « آمنوا باللّه و رسوله و النّور الذى انزل معه » و . . . النور من اللّه فىّ ثمّ فى علىّ ثمّ فى النّسل منه الى القائم المهدى ( عج ) معاشر النّاس سيكون من بعدى ائمة يدعون الى النّار و يوم القيامة لا ينصرون و انّ اللّه و انا بريئان منهم انّهم و انصارهم و اتباعهم فى الدّرك الاسفل من النّار و سيجعلون ها ملكا اغتصابا فعندها يفرغ لكم ايّها التّقلان و يرسل عليكما شواظ من نار و نحاس فلا تنصران . زيد بن ارقم مىگويد : پيامبر ( ص ) در بازگشت از حجهء الوداع در وقت ظهر كه هوا خيلى گرم بود دستور به جمع‌آورى خاشاك زمين و آماده شدن براى نماز داد و بعد از نماز كه همه جمع بوديم خطبهء بليغى خواند و فرمود : خداوند به من امر نموده تبليغ امر رسالت كن و اگر فرمان خدا را اعلام نكنى اصلا رسالت نبوت را نرسانده‌اى و خدا ترا از مردم حفظ مىكند و جبرئيل مرا از طرف خداوند فرمان آورد كه در اين مكان ، سفيد و سياه را آگاه كنم كه على بن ابيطالب برادر و وصىّ من و جانشين من و امام بعد از من است و من از جبرئيل خواستم خدا مرا معاف دارد ازاين كار بخاطر كمى پرهيزگاران و زيادى آزاردهندگان من كه بخاطر اينكه با على ملازم بودم مرا نكوهش نموده و گوشى خواندند و خداوند فرمود : گوشى بودن پيامبر ( ص ) براى شما بهتر است و اگر بخواهم اسم آن افراد را مىبرم ولى به جهت كرامت خود پرده‌پوشى مىكنم و نام آنها را نمىبرم پس خداوند راضى نشد مگر به ابلاغ اين امر ، مردم بدانيد خداوند على را نصب نمود به پيشوائى شما و اطاعتش بر هركسى واجب و حكمش نافذ است و ملعون است كسى كه با او مخالفت كند و مرحوم است كسى كه او را تصديق كند بشنويد و اطاعت كنيد پس همانا خدا مولاى شماست و على و بعد از او فرزندانم از نسل على ( ع ) تا قيامت امام شما هستند ، هيچ حلالى نيست مگر آنكه خدا و پيامبرش حلال كرده و هيچ حرامى