شعراء الغدير في القرن الرّابع
1 - أبو الحسن محمد بن أحمد الشهير بابن طباطبا الأصبهاني : ( المتوفى سنة 322 ) .
ولد في مدينة أصفهان ولم يغادرها حتى وفاته في مطلع العصر العباسي الثاني الذي شهد تفاقم النفوذ التركي في البلاط العباسي .
وقد وفرت له الحالة النسبية من الهدوء التي عاشتها الأقاليم البعيدة عن مركز الصراع فرصة لانتهال العلم الغزير فكان عالما قبل أن يكون أديبا وشاعرا وشعره في الغدير يعدّ افتخارا بمجد آبائه :
أنا واثق بدعاء جدي المصطفى * لأبي غداة غدير خمّ فاحذر
واللّه أسعدنا بإرث دعائه * فيمن يعادي أو يوالي فاصبر
2 - أبو جعفر أحمد بن علّوية الأصبهاني الشهير بابن الأسود الكاتب :
هامش
لقد فاخرتنا من قريش عصابة * بمطّ خدود وامتداد أصابع
فلما تنازعنا المقال قضى لنا * عليهم بما نهوى نداء الصوامع
ترانا سكوتا والشهيد بفضلنا * عليهم جهير الصوت في كل جامع
فإنّ رسول اللّه احمد جدّنا * ونحن بنوه كالنجوم الطوالعوعندما سأل المتوكل الامام عن نداء الصوامع ؟ !
أجاب الامام : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أن محمدا رسول اللّه .
ثم أضاف متحدّيا :
- ( محمد ) جدّي أم جدّك ؟
فقال المتوكل مهزوما :
- هو جدّك لا ندفعك عنه !
المحاسن والاضداد للجاحظ : 90 .