تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
( المتوفّى سنة 320 ه ) . اشتغل في التعليم ، عدّ في شعراء أهل البيت ومن أئمة أهل الحديث وعلوم القرآن . له اشعار في المديح والرثاء ، والهجاء ، وله أيضا اشعار ضمنها تأملاته في الحياة وتجربته التي امتدت إلى أكثر من قرن من الزمن . أما غديريته فمطلعها :
ما بال عينك ثرّة الإنسان * عبرى اللحاظ سقيمة الإنسان
ثم يعرّج على ذكرى الغدير :
صلّى الاله على ابن عمّ محمد * منه صلاة تغمّد بحنان وله إذا ذكر الغدير فضيلة * لم ننسها ما دامت الملوان قام النبيّ له بشرح ولاية * نزل الكتاب بها من الديّان إذ قال بلّغ ما أمرت به وثق * منهم بعصمة كالىء حنان فدعا الصلاة جماعة وأقامه * علما بفضل مقالة غرّان نادى ألست وليّكم قالوا بلى * حقّا فقال فذا الوليّ الثاني ودعا له ولمن أجاب بنصره * ودعا الإله على ذوي الخذلان نادى ولم يك كاذبا بخ أبا * حسن ربيع الشّيب والشبّان أصبحت مولى المؤمنين جماعة * مولى إناثهم مع الذكران لمن الخلافة والوزارة هل هما * إلّا له وعليه يتفقان أو ما هما فيما تلاه إلهنا * في محكم الآيات مكتوبان
3 - أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد اللّه الملقّب بالمفجّع : ( المتوفى سنة 327 ه ) .