تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
5 - أبو القاسم التنوخي علي بن محمد : ( المتوفى سنة 342 ه ) ، عمل في سلك القضاء في أكثر من مدينة وحاضرة اسلامية ، ولذا كان ينتقل في بلاد الاسلام ، وقد أفادته هذه الاسفار تجربة عميقة وأكسبته معرفة بالمجتمعات الاسلامية : أما مذهبه فيقول العلامة الأميني : « من العويص جدّا البحث والتنقيب عن مذهب من نشأ في مثل القرن الثالث والرابع عصر التحزّب للآراء والنزاعات . . عصر تشتت الاعتقادات » أما غديريته هذه فقد جاءت ردّا على الشاعر العباسي - ابن المعتز المعروف بعدائه للبيت العلوي :
ومن قال في يوم الغدير محمد * وقد خاف من غدر العداة النواصب أما إنّني أولى بكم من نفوسكم * فقالوا بلى قول المريب الموارب فقال لهم من كنت مولاه منكم * فهذا أخي مولاه بعدي وصاحبي اطيعوه طرّا فهو منّي بمنزل * كهارون من موسى الكليم المخاطب
6 - أبو القاسم علي بن إسحاق الشهير بالزاهي : ( المولود سنة 318 ه ) ( المتوفى سنة 352 ه ) من شعراء بغداد ، قال عنه الخطيب البغدادي : « شاعر عبقري تحيز في شعره إلى أهل بيت الوحي ودان بمذهبهم وأدّى بمودّتهم أجر الرسالة » ، كان متضلّعا في اللغة والأدب وحجة في فهم دلالة اللفظ العربي . تغنى كثيرا بشخصية الإمام علي ولذا نجد في شعره كثيرا من الروايات والمناقب في الامام عليه السّلام ومنه قوله في الغدير :
من قال أحمد في يوم الغدير له * بالنقل في خبر بالصدق مأثور قم يا عليّ فكن بعدي لهم علما * وأسعد بمنقلب في البعث محبور