تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ولد في البصرة وتوفي فيها ، غطت على شعره في أهل البيت عليهم السّلام لغة فيها احساس بالفجيعة ولذا لقبه أعداؤه وخصومه ب « المفجّع » سخرية منه وما لبث اللقب أن اشتهر واستقبله هو بافتخار قائلا :
إن يكن قيل لي : المفجّع نبزا * فلعمري أنا المفجّع همّا
وله شعر غاية في الرقة وفي غديريته يقول :
لم يكن أمره بدوحات خمّ * مشكلا عن سبيله ملويّا إنّ عهد النبي في ثقليه * حجّة كنت عن سواها غنيّا نصب المرتضى لهم في مقام * لم يكن خاملا هناك دنيّا علما قائما كما صدع البد * رتماما دجنّة أو دجيّا قال هذا مولى لما كنت مولا * ه جهارا يقولها جهوريّا وال يا رب من يواليه وانصر * ه وعاد الذي يعادي الوصيّا
4 - أبو القاسم أحمد بن محمد بن الحسن الشهير بالصنوبري : ( المتوفى سنة 334 ه ) . يعد من شعراء سيف الدولة الحمداني ، وسكن ردحا من الدهر في حلب ودمشق ، ولكن الأسفار طبعت حياته فعاش متنقلا في ربوع الوطن الاسلامي المترامي . وقد أبدع الشاعر في الوصف غلب عليه وصف الطبيعة خاصّة في مناظر الربيع . وفي غديريته يقول :
آخاه في خمّ ونوّه باسمه * لم يأل في خير به تنويها هو قال أفضلكم عليّ إنّه * امضى قضيته التي يمضيها