تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
من كنت مولاه فذا مولى له * مثلي وأصبح بالفخار متوّجا
6 - أبو الحسين علي بن محمد بن جعفر الكوفي الحمّاني المعروف بالأفوه ( المتوفى سنة 301 ه ) : من فقهاء أهل البيت عليهم السّلام وعلمائهم عاصر حكم المتوكل الطاغية الذي اشتهر بعدائه الشديد لعلي بن أبي طالب ، ولكن ذلك لم يمنعه من تحدّي الحكم العباسي ، من خلال اعتداده بنسبه المشرق . وله ابيات مشهورة تغنى بها المعارضون للحكم العباسي والمؤمنون بأهل البيت وعدالة قضيتهم :
لقد فاخرتنا من قريش عصابة * بمط خدود وامتداد أصابع فلما تنازعنا المقال قضى لنا * عليهم بما نهوى نداء الصوامع ابن الذي ردّت عليه الشم * س في يوم الحجاب وابن القسيم النّار في * يوم المواقف والحساب مولاهم يوم الغدير * برغم مرتاب وآبي
وله :
نسيتم خطبة خم وهل * يشبّه العبد بمولاه إن عليّا كان مولى لمن * كان رسول اللّه مولاه « 1 »
هامش
( 1 ) سأل المتوكل شاعره ابن الجهم المعروف بحقده على أهل البيت خاصّة الإمام علي عن أشعر الناس ، فراح الشاعر يعدّد شعراء الجاهلية والاسلام . والتفت المتوكل إلى الإمام علي الهادي فسأله نفس السؤال فانبرى الامام وقال بإباء : - الحمّاني حيث يقول : -