علي « 1 » وهذا المقطع من قصيدته المشهورة :
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات
أخي خاتم الرّسل المصفّى من القذى * ومفترس الأبطال في الغمرات
فإن جحدوا كان الغدير شهيده * وبدر وأحد شامخ الهضبات
وآي من القرآن تتلى بفضله * وإيثاره بالقوت في اللزبات
3 أبو إسماعيل محمد بن علي بن عبد اللّه العلوي :
يرتقي نسبه إلى الإمام علي من ابنه العباس الشهيد في عاشوراء سنة 61 ه
سجل التاريخ عنه كلمات تدلّ على حكمته ونظرته العميقة للحياة ، كقوله : « اعلم أن رأيك لا يتسع لكل شيء ففرّغه للمهمّ » عاش في ظل الطاغية العباسي المتوكل المعروف بحقده على أهل البيت ، ولذا جاء شعره افتخارا بآبائه وأجداده تحدّيا للطاغية . . فمن ذلك قوله :
وصاحب يوم الدوح إذ قام أحمد * فنادى برفع الصوت لا بتهمهم
جعلتك منّي يا عليّ بمنزل * كهارون من موسى النجيب المكلّم
فصلّى عليه اللّه ما ذرّ شارق * وأوفت حجور البيت أركب محرم « 2 »
4 - بقراط بن أشواط الوامق الأرميني النصراني :
لا نستغرب أن نجد في شعراء الغدير نصارى وصابئين ، فلقد كان علي بن أبي طالب صوت العدالة والانسانية على حدّ تعبير الكاتب العربي
هامش
( 1 ) الغدير : 2 / 513 - 516 .
( 2 ) معجم الشعراء للحافظ المرزباني : 382 .