تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
« رأيت فيه من الحدّة والذكاء والفطنة مع لطافة الحسّ وجودة الخاطر ما علمت به أن النفس الروحانية تأكل جسمه كما يأكل السيف المهند غمده » . . وصدقت نبوءة الفيلسوف . وقصيدته الغديرية 73 بيتا في ديوان الحماسة الذي ألفه عندما حاصرته الثلوج في همدان في طريق عودته من إيران « 1 » .
ويوم الغدير استوضح الحقّ أهله * بضحياء لا فيها حجاب ولا ستر أقام رسول اللّه يدعوهم بها * ليقربهم عرف وينآهم نكر يمدّ بضبعيه ويعلم أنّه * وليّ ومولاكم فهل لكم خبر يروح ويغدو بالبيان لمعشر * يروح بهم غمر ويغدو بهم غمر فكان لهم جهر بإثبات حقّه * وكان لهم في بزّهم حقّه جهر
2 - أبو علي دعبل بن عليّ بن رزين الخزاعي : ( الشهيد سنة 246 ه ) : عاش قرنا من الزمن ملأه شعرا ومقاومة فعاش حياته مشرّدا مطلوبا من حكومات بني العباس ولم ينعم بالأمن إلّا في عهد الخليفة المأمون الذي شهد فترة من الانفتاح السياسي على العلويين وشيعتهم . جدّه الصحابي الشهيد عبد اللّه بن بديل الذي هو مضمخا بالدماء في معارك صفين المريرة ، وقد ابتهج معاوية بمصرعه . وكانت مواقف دعبل الثورية استمرارا لجهاد أسرته التي قدمت خمسة شهداء في معارك الاسلام تحت راية الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصفين مع الامام
هامش
( 1 ) الغدير : 2 / 480 .