تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
« يا معشر الشيعة علّموا أولادكم شعر العبدي فإنّه على دين اللّه » « 1 » كلمة أطلقها الإمام الصادق مخاطبا شيعة آل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وقد كلّفه الامام بنظم ما تنوح به النساء في المآتم لإيمانه باستقامته وسلامة معانيه . وشعره في الغدير مقطع من قصيدة طويلة تعدّ من روائع الشعر العربي في تلك الحقبة :
وكان عنها لهم في خمّ مزدجر * لمّا رقى أحمد الهادي على قتب وقال والناس من دان إليه ومن * ثاو لديه ومن مصغ ومرتقب قم يا عليّ فإنّي قد أمرت بأن * أبلّغ الناس والتبليغ أجدر بي إنّي نصبت عليّا هاديا علما * بعدي وإنّ عليّا خير منتصب فبايعوك وكلّ باسط يده * إليك من فوق قلب عنك منقلب

شعراء الغدير في القرن الثالث

1 - أبو تمّام حبيب بن أوس بن الحارث الطائي : ( المتوفى سنة 231 ه ) . ولد في قرية في ضواحي دمشق ونشأ في الديار المصرية ؛ عدّه الجاحظ من رؤساء الامامية « 2 » ومن شيوخ الشيعة في الأدب . قال الفيلسوف العربي الكندي فيه : إن هذا الفتى يموت شابّا . وعندما سئل عن سرّ ذلك قال الفيلسوف :
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 2 / 704 رقم 748 . ( 2 ) فهرست النجاشي : 102 رقم 367 .