تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وشعره في الغدير من هاشمياته :
لدى الرحمن يصدع بالمثاني * وكان له أبو حسن قريعا حطوطا في مسرّته ومولى * إلى مرضاة خالقه سريعا واصفاه النبيّ على اختيار * بما اعيا الرفوض له المذيعا ويوم الدوح دوح غدير خمّ * أبان له الولاية لو أطيعا
2 - أبو هاشم وأبو عامر إسماعيل بن محمد الحميري الملقّب بالسيّد : ( المتوفى سنة 173 ه ) نشأ في بيت خارجي على مذهب الأباضية الذي يكن العداء للإمام علي ويجعل من سبّه وشتمه زلفى إلى اللّه ! فكان الحميري كالحيّ الذي يخرجه اللّه من الميّت ، عرف بالسيّد صغيرا ولقبه الإمام الصادق ب « سيّد الشعراء » . تشرّد سنوات بسبب تشيعه وكاد أبواه أن يقتلاه بسبب ذلك ، ظل يشدو بحبّ علي وأبنائه . وهذه احدى قصائده ويذكر فيها « غدير خم » :
يا بائع الدين بدنياه * ليس بهذا أمر اللّه من أين أبغضت عليّ الوصيّ * واحمد قد كان يرضاه من الذي احمد من بينهم * يوم غدير الخمّ ناداه أقامه من بين أصحابه * وهم حواليه فسمّاه هذا عليّ بن أبي طالب * مولى لمن كنت مولاه فوال من والاه يا ذا العلا * وعاد من قد كان عاداه
3 - أبو محمد سفيان بن مصعب العبديّ الكوفي :
دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 210 | كمال السيد