تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

الغدير في الشعر العربي من القرن الأول وحتى نهاية القرن الثاني عشر الهجري

واكب الشعر العربي حركة الاسلام منذ البدايات الأولى فكان المرآة التي انعكست فيها أفكار الشريعة المحمدية وأهدافها وما لبث أن أصبح المنبر الاعلامي الأكثر تأثيرا عندما احتدم الصراع بين الاسلام والوثنية وأصبح سلاحا فعالا بعد انفجار الصراع المسلّح بين مكة والمدينة المنورة . وبدأ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تأكيداته على الشعر والشعراء وشجّع حسان بن ثابت على التصدّي للشعر الوثني فنال حسّان لقب شاعر الرسول . فالشعر في الحقيقة يجسد الملامح العامّة لضمير الأمّة ، كما أنه البارومتر الذي يشير إلى الجوّ الثقافي والاجتماعي والظروف العامة التي يعيشها بلد ما أو مجتمع ما على مسار التاريخ . وقد أثبت العلّامة الأميني اهتمام زعماء المذهب الامامي بالشعر والشعراء اقتداء بالرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة الأطهار من آله فيقول : « هذا شيخنا الأكبر الكليني الذي قضى من عمره عشرين سنة في تأليف الكافي - أحد الكتب الأربعة مراجع الإماميّة - له كتاب ما قيل من الشعر في أهل البيت . والعيّاشي الذي الّف كتبا كثيرة في الفقه الإماميّ لا يستهان بعدّتها ، له كتاب