تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

الغدير ومشروعية الحكم

وعندما يصل الحديث في هذا الموضوع الملتهب تاريخيا وفي عصرنا الراهن نجد من الضروري مناقشته في ضوء النتائج التي أفرزت رؤيتين في تاريخ التراث الاسلامي حوله مسألة الخلافة والحكم ومشروعية السلطة . فهناك نظريتان شاخصتان هما : نظرية الشورى والانتخاب التي يؤمن بها العالم السنّي . ونظرية التعيين والنص التي يؤمن بها العالم الشيعي .

تقييم نظرية الانتخاب البشري :

يرى قسم من الفقهاء ان النظرية تفتقر إلى أي من أسس الشرعية فلا توجد آية قرآنية أو حديث نبوي يؤسس لعملية الانتخاب في تحديد هويّة القيادة . إذ ليس هناك من نص مقدّس يشير إلى حق تقرير المصير الذي تنهض عليه النظم الديمقراطية في تجربة العالم الغربي وصدّروها إلى غيرهم « 1 » . كما لا يوجد نص فيه تخويل الهي للناس لانتخاب الامام . وهاتان الفرضيتان تؤديان بالنتيجة إلى الايمان بسيادة الشعب والتي تقع في الطرف المناهض للدكتاتورية . . وسيادة الشعب تعني الطريقة
هامش
( 1 ) آية اللّه السيد محمود الهاشمي / ولايت فقيه : ص 7 بالفارسية .