الوضع والوضاعون . . . مساحة خطيرة من التزوير التاريخي
تحريف فكرة الإمامة وزعزعة نظرية التعيين الإلهي
بدأ التزوير في الحديث النبوي الشريف في مراحل مبكّرة من تاريخ الاسلام مما استدعى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نفسه إلى أن يقول : « من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار » .
على أن حركة التزوير سرعان ما تفاقهم خطرها بعد غياب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقد طالت عمليات التزوير الخطيرة محورين :
- التزوير في نصوص الأحاديث .
- والتزوير في الاسناد التاريخية .
وسنصاب بالذهول إذا عرفنا ان العلّامة الأميني ضبط أسماء 702 ممن تورّطوا في عمليات التزوير المؤسفة . فإذا أضفنا إلى هذه القائمة قائمة أخرى تشتمل على 373 اسما أخر « 1 » فإنّ الرقم سيتخطى الألف رجل كانوا اضطلعوا في مهمّات التزوير انطلاقا من دوافع متعددة سياسية أو مذهبية أو لاطماع رخيصة ؛ مع التأكيد على وجود طائفة من مزوّري الحديث وأغلبهم
هامش
( 1 ) راجع كتاب الوضع والوضاعون من اصدار مركز الغدير .