صوت وخائنة كل نفس
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
« 1 » . قولوا ما يرضي اللّه عنكم ف
إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ
« 2 » » .
وقد أورد العلّامة هذه الرواية مخرجة عن الامام الطبري محمد بن جرير في كتاب الولاية مسندة إلى زيد بن أرقم .
يقول العلّامة الأميني : ورواه أحمد بن محمد الطبري الشهير بالخليلي في كتاب مناقب علي بن أبي طالب المؤلّف سنة 411 ه بالقاهرة من طريق شيخه محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن » .
وتصف الرواية استمرار عملية البيعة التي بدأها أبو بكر وعمر وطلحة والزبير حتى موعد صلاة الظهرين ثم استأنفت بعد ذلك حتى صلاة المغرب والعشاء وهكذا ثلاثة أيام .
وقد ذكر المولوي اللكهنوي حديث التهنئة « 3 » ، وارخ لها المؤرخ خاوند شاه المتوفى سنة 903 ه « 4 » الذي وصف جلوس الإمام علي في خيمة خاصّة به كما أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وقد استقصى العلّامة الراحل حديث التهنئة في كتب أئمة الحديث والتفسير والتاريخ من رجال السنّة فجاءت النتائج كما يلي :
هامش
( 1 ) الفتح : 10 .
( 2 ) الزمر : 7 .
( 3 ) مرآة المؤمنين : 41 .
( 4 ) تاريخ روضة الصفا : 2 / 541 .