پرش به محتوای اصلی

دراسة في موسوعة الغدير — صفحه 174

پدیدآورندگان:

ص۱۷۴
بالإبتهاج واظهار الفرح وارتداء النظيف والجميل من الثياب ، وللشريعة الإسلامية فلسفتها الخاصة بالعيد فهو يوم شكر للّه سبحانه على نعمه ، قال تعالى في محكم كتابه على لسان عيسى بن مريم عليه السّلام :
رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا
« 1 » . ويقول الإمام علي عليه السّلام عن عيد الفطر مثلا : « إنّما هو عيد لمن قبل اللّه صيامه وشكر قيامه ، وكل يوم لا يعصى اللّه فيه فهو عيد » « 2 » وينطوي الاحتفال بالعيد على بعض الرموز التربوية ، يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام في خطبة بمناسبة عيد الفطر : « ايّها الناس ان يومكم هذا يثاب فيه المحسنون ، ويخسر فيه المبطلون ، وهو أشبه بيوم قيامكم ، فاذكروا بخروجكم من منازلكم إلى مصلّاكم خروجكم من الأجداث إلى ربّكم ، واذكروا بوقوفكم في مصلّاكم وقوفكم بين يدي ربّكم ، واذكروا برجوعكم إلى منازلكم رجوعكم إلى منازلكم في الجنّة » « 3 » . وينطوي يوم النحر في عيد الأضحى على رمزية التضحية بإسماعيل من لدن أبيه إبراهيم الخليل وهي ذروة الاخلاص الإنساني في الطاعة والتسليم للّه ، وظلّت تلك الواقعة تحمل زخمها التاريخي من خلال التضحية بكبش كان فداء لسيدنا إسماعيل لتصبح جزء من الثقافة الإسلامية . وفي الشريعة الإسلامية ثلاثة أعياد هامّة هي :
پاورقی
( 1 ) المائدة : 114 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة - محمد عبده : 3 / 355 . ( 3 ) ميزان الحكمة : 7 / 131 ط 4 دفتر تبليغات اسلامي - قم .