الغدير . . عيدا
يقترن العيد بالبهجة والفرح بالرغم من شموليته كمفردة لغوية لحالات الحزن « 1 » ، انطلاقا من الجذر اللغوي ، حيث العيد : من عاد يعود « 2 » وقد تحولت الواو إلى ياء لكسرة العين فأصبح جمعه أعياد وليس أعواد « 3 » وقد سمي العيد عيدا لأنه يعود كلّ سنة بفرح مجدد « 4 » .
والاحتفال بالعيد ظاهرة انسانية عريقة وأكبت التاريخ الإنساني « 5 » وارتبطت بالتفكير الديني الذي فطر عليه البشر ، فهو ديني المنشأ قبل أن يتخذ فيما بعد معانيه السياسية والاجتماعية . وهناك ميل فطري لدى الإنسان أفرادا وأمما إلى الاحتفال بالعيد حيث يقترن الزمان بالمكان في ذكرى واقعة تاريخية أو أداء طقس ديني معيّن ، وما ينطوي ذلك عليه من رموز وعبر وما يتضمّنه من زخم تربوي .
وللأعياد طقوسها ومراسمها الخاصة والمختلفة ولكنها تشترك جميعا
هامش
( 1 ) لسان العرب : 319 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) المصدر نفسه ، وهو رأي ابن الاعرابي .
( 5 ) موسوعة المورد : 2 / 783 .