تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ويقف المرء باجلال أمام العلّامة الأميني الذي تابع بصبر كبير وقائع الاحتجاج في التاريخ ليورد أسماء صحابة وتابعين وأناس عاديين كما في مشهد مناشدة شاب لأبي هريرة في مسجد الكوفة في عام 41 ه وكان الأخير قد ورد الكوفة بمعية معاوية إثر اضطرار سيدنا الحسن عليه السّلام للتنازل عن الخلافة وانهاء الحرب الأهلية « 1 » . وقد أورد العلّامة الراحل ثلاثة عشر احتجاجا في هذا المضمار مشيرا إلى تعدد الروايات وطرقها . وبالرغم من أن التاريخ الذي تلا رحيل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد صنعته السقيفة ورسمت مساره المضاد للغدير ألّا أن أسلوب الاحتجاج الذي استمر عقودا من الزمن قد عزّز فيما يبدو من تألق هذا الحديث الخالد وجنبه السقوط من الذاكرة الاسلامية .
هامش
( 1 ) مسند أبي يعلى الموصلي : 11 / 307 ح 6423 ، البداية والنهاية : 5 / 232 حوادث سنة 10 ه