أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ينيخ بها .
وفي صحيح مسلم « 1 » عن عبد اللّه بن عمر : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أتى في معرّسه « 2 » بذي الحليفة « 3 » فقيل له : إنّك ببطحاء مباركة .
وفي إمتاع المقريزي « 4 » وغيره : أنّ النبيّ إذا رجع من مكّة دخل المدينة من معرّس الأبطح ، فكان في معرّسه في بطن الوادي ، فقيل له :
إنّك ببطحاء مباركة .
وفي صحيح البخاري « 5 » عن ابن عمر : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر ، وفي حجّته حين حجّ تحت سمرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة ، وكان إذا رجع من غزو - كان في تلك الطريق - أو حجّ أو عمرة هبط ببطن واد ، فإذا ظهر من بطن أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقيّة ، فعرّس ثمّ حتى يصبح . وكان ثمّ خليج يصلّي عبد اللّه عنده ، وفي بطنه كثب كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ يصلّي ، فدحا فيه السيل بالبطحاء . الحديث .
وفي رواية ابن زبالة : فإذا ظهر النبيّ من بطن الوادي أناخ بالبطحاء
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : 3 / 155 ح 433 كتاب الحجّ .
( 2 ) التعريس : نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة . ( المؤلف )
( 3 ) ذو الحليفة : قرية بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة . معجم البلدان :
2 / 295 .
( 4 ) إمتاع الأسماع : ص 534 .
( 5 ) صحيح البخاري : 1 / 183 ح 470 .