عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : « من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه » .
قال النعمان بن المنذر - فيه تصحيف - الفهري : هذا شيء قلته من عندك ، أو شيء أمرك به ربّك ؟
قال : « لا ، بل أمرني به ربّي » .
فقال : أللّهمّ أنزل - كذا في النسخ - علينا حجارة من السماء ! فما بلغ رحله حتى جاءه حجر فأدماه ، فخرّ ميّتا ، فأنزل اللّه تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
« 1 » .
وقال : حدّثنا أبو عبد اللّه الشيرازي ، قال : حدّثنا أبو بكر الجرجرائي ، قال : حدّثنا أبو أحمد البصري ، قال : حدّثنا محمد بن سهل ، قال : حدّثنا زيد بن إسماعيل مولى الأنصار ، قال : حدّثنا محمد بن أيّوب الواسطي ، قال : حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام :
لمّا نصب رسول اللّه عليّا يوم غدير خمّ ، وقال : من كنت مولاه ، طار ذلك في البلاد ، فقدم على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم النعمان بن الحارث الفهري قال : أمرتنا عن اللّه أن نشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّك رسول اللّه ، وأمرتنا بالجهاد والحجّ والصوم والصلاة والزكاة ، فقبلناها ، ثمّ لم ترض حتى
هامش
( 1 ) إسناد هذا الحديث صحيح رجاله كلّهم ثقات . ( المؤلف )