تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وفي الخصائص الكبرى « 1 » من طريق البيهقي « 2 » عن أسامة بن زيد قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجلا ، فكذب عليه ، فدعا عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فوجد ميّتا قد انشقّ بطنه ، ولم تقبله الأرض . وفي الخصائص « 3 » : أخرج البيهقي « 4 » وأبو نعيم من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قال : أقبل لهب بن أبي لهب يسبّ النبيّ ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أللّهمّ سلّط عليه كلبك » . قال : وكان أبو لهب يحتمل البزّ إلى الشام ، ويبعث بولده مع غلمانه ووكلائه ، ويقول : إنّ ابني أخاف عليه دعوة محمد فتعاهدوه . فكانوا إذا نزلوا المنزل ألزقوه إلى الحائط وغطّوا عليه الثياب والمتاع ، ففعلوا ذلك به زمانا ، فجاء سبع ، فتلّه فقتله . وأخرج البيهقي عن قتادة : أنّ عتبة « 5 » بن أبي لهب تسلّط على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال رسول اللّه : « أما إنّي أسأل اللّه أن يسلّط عليه كلبه » ،
هامش
( 1 ) الخصائص الكبرى : 2 / 130 . ( 2 ) دلائل النبوّة : 6 / 245 . ( 3 ) الخصائص الكبرى : 1 / 244 . ( 4 ) دلائل النبوّة : 2 / 338 . ( 5 ) ورواه ابن الأثير في النهاية : 3 / 91 في عتبة بن عبد العزّى . ( المؤلف )