وفي الخصائص الكبرى « 1 » من طريق البيهقي « 2 » عن أسامة بن زيد قال :
بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجلا ، فكذب عليه ، فدعا عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فوجد ميّتا قد انشقّ بطنه ، ولم تقبله الأرض .
وفي الخصائص « 3 » : أخرج البيهقي « 4 » وأبو نعيم من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب عن أبيه قال :
أقبل لهب بن أبي لهب يسبّ النبيّ ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أللّهمّ سلّط عليه كلبك » .
قال : وكان أبو لهب يحتمل البزّ إلى الشام ، ويبعث بولده مع غلمانه ووكلائه ، ويقول : إنّ ابني أخاف عليه دعوة محمد فتعاهدوه .
فكانوا إذا نزلوا المنزل ألزقوه إلى الحائط وغطّوا عليه الثياب والمتاع ، ففعلوا ذلك به زمانا ، فجاء سبع ، فتلّه فقتله .
وأخرج البيهقي عن قتادة : أنّ عتبة « 5 » بن أبي لهب تسلّط على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال رسول اللّه : « أما إنّي أسأل اللّه أن يسلّط عليه كلبه » ،
هامش
( 1 ) الخصائص الكبرى : 2 / 130 .
( 2 ) دلائل النبوّة : 6 / 245 .
( 3 ) الخصائص الكبرى : 1 / 244 .
( 4 ) دلائل النبوّة : 2 / 338 .
( 5 ) ورواه ابن الأثير في النهاية : 3 / 91 في عتبة بن عبد العزّى . ( المؤلف )