تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وطأتك على مضر مثل سني يوسف » ، فجهدوا حتى أكلوا العلهز « 1 » . ورواه السيوطي في الخصائص الكبرى « 2 » من طريق البيهقي « 3 » عن عروة ومن طريقه وطريق أبي نعيم « 4 » عن أبي هريرة . وقال ابن الأثير في الكامل « 5 » : كان أبو زمعة الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى وأصحابه يتغامزون بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدعا عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يعمى ويثكل ولده ، فجلس في ظلّ شجرة ، فجعل جبريل يضرب وجهه وعينيه بورقة من ورقها وبشوكها حتى عمي . وقال : دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على مالك بن الطلالة بن عمرو بن غبشان ، فأشار جبريل إلى رأسه ، فامتلأ قيحا فمات . وروى ابن عبد البرّ في الاستيعاب « 6 » : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا مشى يتكفّأ ، وكان الحكم بن أبي العاص يحكيه ، فالتفت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما فرآه يفعل ذلك ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فكذلك فلتكن » ، فكان الحكم مختلجا
هامش
( 1 ) دم كانوا يخلطونه بأوبار الإبل ، ثمّ يشوونه بالنار ، ويأكلونه . ( المؤلف ) ( 2 ) الخصائص الكبرى : 1 / 246 . ( 3 ) دلائل النبوّة : 2 / 324 . ( 4 ) دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص 575 ح 369 . ( 5 ) الكامل في التاريخ : 1 / 495 . ( 6 ) الاستيعاب : القسم الأوّل / 359 رقم 529 .