تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
يرتعش من يومئذ ، فعيّره عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، فقال في عبد الرحمن بن الحكم يهجوه :
إنّ اللعين أبوك فارم عظامه * إن ترم ترم مخلّجا مجنونا يمسي خميص البطن من عمل التقى * ويظلّ من عمل الخبيث بطينا
وروى ابن الأثير في النهاية « 1 » من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر : أنّ الحكم بن أبي العاص بن أميّة - أبا مروان - كان يجلس خلف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإذا تكلّم اختلج بوجهه ، فرآه فقال له : « كن كذلك » ، فلم يزل يختلج حتى مات . وفي رواية : فضرب به شهرين ثمّ أفاق خليجا : أي صرع ، ثمّ أفاق مختلجا « 2 » ، قد أخذ لحمه وقوّته . وقيل : مرتعشا . وروى ابن حجر في الإصابة « 3 » من طريق الطبراني « 4 » ، والبيهقي في الدلائل « 5 » ، والسيوطي في الخصائص الكبرى « 6 » عن الحاكم « 7 »
هامش
( 1 ) النهاية في غريب الحديث والأثر : 2 / 60 . ( 2 ) الحلج بالمهملة ، والخلج بالمعجمة : بمعنى واحد ؛ أي الحركة والاضطراب . ( المؤلف ) ( 3 ) الإصابة : 1 / 345 . ( 4 ) المعجم الكبير : 3 / 214 ح 3167 . ( 5 ) دلائل النبوّة : 6 / 239 . ( 6 ) الخصائص الكبرى : 2 / 132 . ( 7 ) المستدرك على الصحيحين : 2 / 678 ح 4241 .