يا علي آنكه تو را نام نكو ايزد پاك
كرده از نام خود از فرط بزرگى مشتق
خاك درگاه تو صد مرتبه بِه از تسنيم
خارِ دربارِ تو صد بار بِه از استبرَق
فتمام المفاخر والمزايا مطويّةٌ تحتَ هذا الاسم الجامع ، واتصاف صاحبه بالصفات القدسيّة الإلهيّة معلومٌ بهذه التسمية ، وجميع المناقب السنيّة مسجّلةٌ تحت هذه الأحرف اليسيرة ، وهذا الاسم هو الاسم الأعظم لدى العاقل الناقد البصير ! به تحصل الآمال وتنال المقاصد وتحلّ المشكلات وتيسّر المعضلات وتجاب الدعوات وتقضى الحاجات !
ألا ترى ما رواه شيخ المحدّثين الثقة الصدوق رحمه اللّه : « عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه مرّ في طريقٍ فسايره خيبريٌّ فمرّا بوادٍ قد سالَ ، وركب الخيبريُّ مرطه ، وعبرَ على الماء ! ثمّ نادى إلى أمير المؤمنين : يا هذا ! لو عرفتَ كما عرفت لَجزتَ كما جزت !
قال أمير المؤمنين عليه السلام : مكانك ! ثمّ أومأ بيده إلى الماء فجمد ومرّ عليه ! فلمّا رأى الخيبرىّ ذلك انكبّ على قدميه ، وقال له : يا فتى ! ما قلتَ حتّى حوّلتَ الماء حجراً ؟ !
فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : فما قلتَ أنت حتّى عبرتَ على الماء ؟
فقال الخيبري : دعوت اللّه باسمه الأعظم !
فقال [ له ] أمير المؤمنين عليه السلام : وما هو ؟
قال : سألته باسم وصيّ محمّد صلّى عليه وآله وسلّم الأعظم !
فقال أمير المؤمنين : أنا وصيُّ محمّد صلّى عليه وآله وسلّم !
فقال الخيبري : إنّه الحقّ ! ثمّ أسلم . . . » الحديث . « 1 »
هامش
( 1 ) . ورواه عن الصدوق الحافظ رجب البرسي في كتابه مشارق أنوار اليقين : 271 ، والظاهر أنه ينقله عن عيون أخبار الرضا عليه السلام حيث قال روى صاحب عيون الأخبار ولكن لم أجد الحديث في العيون . ورواه عن البرسي السيد هاشم البحراني في مدينة المعاجز : 430